بين اليمن وايران..عصر حاملات الطائرات يقترب من نهايته

|| مأرب نت || 28 رمضان 1447هـ

 

قالت ‏وكالة سي إن إن عودة حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى الولايات المتحدة بهذه الحالة هي أكبر ضربة لسمعة الجيش الأمريكي منذ حرب فيتنام.

واكدت ان حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” تغادر الخليج العربي بصعوبة بالغة بعد ان تم استهدافها بالصواريخ والمسيرات الايرانية.

وقالت رويترز: بفضل براعتها العسكرية أثبتت إيران أن حاملات الطائرات لم تعد “حصونًا منيعة” بل مجرد أهداف ضخمة ومكلفة.

واعتبرت سي إن إن عودة لينكولين صدمة وطنية..متسألة  كيف يمكن لأصل بقيمة 13 مليار دولار أن يصبح غير فعال في غضون دقائق؟.

‏ وتابعت انتهت الأسطورة وصلت “أبراهام لينكولن لتُشكل تهديدًا، لكنها تعود ككومة خردة عائمة.

‏ وكالة فرانس برس قالت حالة من الذعر في البنتاغون مع انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن”، انقلبت موازين القوى في غرب آسيا بشكل حاسم لصالح إيران.

واضافت وكالة فرانس برس حلفاء الولايات المتحدة في حالة رعب فإذا لم تستطع حتى أكبر سفينة حربية أمريكية حماية نفسها من إيران فلن يتمكن أحد من الاعتماد على الحماية الأمريكية بعد الآن.

هذا المشهد كانت اليمن قد كررته في المواجهة مع الأمريكان في البحر الأحمر حيث اجبرت حاملات الطائرات مغادرة المنطقة.. “أحد أكثر أفلام الإثارة السياسية غرابة وغير المتوقع هو تعرّض القوة الأمريكية المهيمنة للإذلال على أيدي اليمنيين الذين لم نكن نتوقع منهم القيام بذلك”.

بهذه الكلمات استهل الكاتب فيتالي أورلوف كتابة مقاله المنشور في مطبوعة “سبفودنيا بربيسا” الروسية حينها. وقال: “لقد شهدنا وضعاً غير مسبوق في تاريخ البشرية، حيث قامت حركة أنصار الله، ليس فقط بتغيير مجرى الاقتصاد والتجارة العالمية بشكل جذري، بل أيضاً واجهت بشجاعة سقفها المسلح، فمرة أخرى تعرضت القوة العظمى، التي تعتبر نفسها سيدة العالم، للإهانة”.

وأضاف، في مقاله بعنوان “تم القضاء على الهيمنة”: “على مدار السنوات الأربع الماضية، هرب شرطي العالم، الذي استخدم جيشه كوسيلة لحل قضاياه لعدة قرون، من ساحة المعركة بطريقة مخزية، ومِن مَن؟ ليس من الجيش النظامي، بل من اليمنيين الذين يفتقرون إلى الدبابات والطائرات والدفاع الجوي والبحرية”.

وتابع: “المثير للاهتمام حقاً رؤية أنصار الله يطاردون حاملات الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن، أنتهت بالهروب المخزي لـ”آفة البحار” حاملة الطائرات “يو إس إس هاري ترومان”.

ومضي يقول: “كانت الكارثة الأفغانية على الولايات المتحدة قد بدأت للتو في التلاشي بعد تلك الرحلة المذعورة، بدأت أخرى بمطاردة اليمنيين حاملات الطائرات الأميركية (إيزنهاور، يو إس إس أبراهام لينكولن، يو إس إس هاري إس ترومان) في البحر الأحمر”.

بنظر أورلوف، ما يثير غضب “المهيمن” الأمريكي وحلفائه المحبطين هو أن حركة أنصار الله، التي كانت هدفهم الرئيسي، قد أصبحت أقوى، ونجحت في تعزيز وجودها في البحر الأحمر وخليج عدن، واليوم، هي التي تقرر عبور سفن أي دولة من البحر الأحمر، وأي منها تلف من رأس الرجاء الصالح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى