إيران تهدد بضرب البنى التحتية للطاقة وتحلية المياه بالمنطقة

|| مأرب نت || 3 شوال 1447هـ

 

هددت إيران اليوم الأحد بمهاجمة بنى تحتية رئيسية في المنطقة غداة توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير محطاتها للطاقة اذا لم يفتح مضيق هرمز.

وردا على ذلك، توعد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف تدمير البنى التحتية الحيوية في المنطقة “إلى حد لا يمكن إصلاحه”، في حال هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل البنى الإيرانية.
كما أكد “مقر خاتم الأنبياء”، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة، أنه “إذا تعرّضت البنية التحتية الإيرانية للنفط والطاقة لهجوم من العدو، فسيتم استهداف كل البنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه التابعة للولايات المتحدة” في المنطقة.

وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: هدد الرئيس الأمريكي في استمرار لسلوكه العدواني وإثارة عدم الأمن العالمي بأنه إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز فسيتم استهداف محطات الطاقة في إيران – أكدنا مرارا أن مضيق هرمز مغلق فقط أمام العدو والتحركات المضرة ولم يُغلق بالكامل بعد، وأن المرور آمن وفق ضوابط محددة تضمن أمننا ومصالحنا

واضاف : في حال تنفيذ تهديدات أمريكا سيتم على الفور سيتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل ولن يُفتح مرة أخرى حتى تُعاد بناء محطاتنا المتضررة وسنستهدف جميع محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة وتقنية المعلومات (ICT) التابعة للكيان على نطاق واسع كما سندمر بالكامل جميع الشركات المماثلة في المنطقة التي لها مساهمون أمريكيون وستكون محطات الطاقة الكهربائية في دول المنطقة التي تستضيف قواعد أمريكية أهدافا مشروعة لنا.

واكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء ان كل شيء بات جاهزا لخوض جهاد كبير يهدف إلى التدمير الكامل لكافة المصالح الاقتصادية الأمريكية في منطقة غرب آسيا مضيفا : لم نكن من بدأ الحرب ولسنا من سيبدأها الآن لكن إذا ألحق العدو ضررا بمنشآتنا فسنتخذ كل ما يلزم للدفاع عن البلاد ومصالح شعبنا .. إذا ألحق العدو ضررا بمنشآتنا فسيبدأ مسار لا توقف فيه لتدمير الأهداف المذكورة .. إذا ألحق العدو ضررا بمنشآتنا لن يتمكن أي شيء من عرقلة استمرار عملياتنا ضد البنى التحتية للطاقة والنفط والصناعة الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
ومنذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير، ترد طهران بضربات صاروخية نحو كيان العدو الاسرائيلي ودول الخليج.
وفي القدس، سُمع دوي انفجارات وصفارات إنذار الأحد، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس، بعدما حذر جيش العدو الإسرائيلي من صواريخ أُطلقت من إيران.
– “كان الأمر مرعبا” –
وأصاب صاروخان إيرانيان ليل السبت جنوب الاراضي المحتلة، وسقطا في مدينتي عراد وديمونا. وكانت هاتان الضربتان من الأكبر منذ اندلاع الحرب.
وعبّر سكان في المدينتين عن شعور بالصدمة جراء حجم الضربة.
وقالت عيناف ألون (37 عاما) وهي مالكة متجر استهلاكي تضرر جراء الهجوم على ديمونا، “عندما خرجنا من الملجأ، كان كل شيء مدمّرا”.
وفي عراد، أظهر تسجيل مصوّر لفرانس برس عناصر الإنقاذ يبحثون عن جرحى تحت أنقاض مبنى مدمّر.
وقال أحد السكان إيدو فرانكي (17 عاما) لفرانس برس من قرب الموقع “سمعنا دويا هائلا! وأخذت أمي تصرخ”. أضاف “كان الأمر مرعبا… لم تشهد هذه المدينة حدثا مماثلا من قبل”.
وتقع ديمونا في صحراء النقب وتضم منشأة نووية رئيسية لكيان العدو الإسرائيل التي تنتهج سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا.
وقال التلفزيون الإيراني إنّ الهجوم الصاروخي على المدينة، جاء “ردا” على قصف “العدو” منشأة نطنز النووية في وسط إيران في وقت سابق السبت.
وحذّرت منظمة الصحة العالمية من أن حرب الشرق الأوسط بلغت “مرحلة خطيرة” جراء الضربات قرب مواقع نووية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى