مركز عين الإنسانية يدين جريمة تعذيب ووفاة معتقلين من أبناء مأرب في سجون مرتزقة العدوان بالمحافظة

‏|| مأرب نت || 4 شوال 1447هـ

أدان مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات الجريمة المروعة المتمثلة في وفاة اثنين من أبناء قبيلة مراد داخل السجن المركزي التابع لقوى العدوان في مدينة مأرب، وهما صالح علي ضيف الله العمري المرادي وعبدالهادي ناصر النهمي المرادي.

وأوضح المركز في بيان له اليوم انه بحسب المعلومات المتوفرة، فإن الضحيتين قد تعرضا لظروف احتجاز قاسية شملت التعذيب النفسي والجسدي، ما أدى إلى وفاتهما داخل السجن، في انتهاك خطير وصارخ لكافة المواثيق الدولية التي تجرّم التعذيب وتحظر المعاملة اللاإنسانية.

واعرب المركز عن قلقه البالغ إزاء ما تفيد به المعطيات من أن عمليات التعذيب داخل سجون مأرب تُمارس على أيدي عناصر مرتبطة بحزب الإصلاح، في إطار نمط ممنهج من الانتهاكات الخطيرة بحق المحتجزين، الأمر الذي يستوجب تحقيقًا جادًا ومستقلًا لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين وفقًا للقانون.

وأكد المركز أن قيادات المرتزقة المعنية في مأرب لم تعلن حتى لحظة إصدار هذا البيان عن واقعة الوفاة أو ملابساتها، في سلوك يثير الشكوك حول وجود محاولات للتستر على الجريمة وطمس الحقيقة، وربما التمهيد لتقديم روايات مضللة للرأي العام.

وحمل مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الجهات المسيطرة على السجن المركزي في مأرب المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعن سلامة بقية المعتقلين، محذرًا من استمرار سياسة الإفلات من العقاب.. مشيرا الى إن هذه الجريمة، وما يرافقها من صمت وتعتيم، تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وتستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى