
انطلاق فعاليات المدارس الصيفية بعموم المحافظات السبت المقبل
|| مأرب نت || 7 شوال 1447هـ
وجَّهت اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية دعوة عامة لكلِّ أولياء أمور الطلاب والطالبات في عموم محافظات الجمهورية، بضرورة الدفع بأبنائهم والمسارعة بتسجيلهم في المدارس الصيفية التي ستنطلق فعالياتها رسميًا يوم بعد غدٍ السبت 9 شوال 1447هـ الموافق 28 مارس 2026م، في المدارس الحكومية المعتمدة كعناوين للمراكز الصيفية في المدن، والمساجد المركزية في القرى والعزل.
و أكد عضو اللجنة العليا- رئيس اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية، عبدالله الرازحي، أن الاستعدادات هذا العام تجاوزت الجوانب التنظيمية لتشمل تطوير المناهج وتحديث الوسائل التعليمية والإيضاحية، وتوسيع نطاق التغطية الميدانية لتشمل المناطق النائية، بما يضمن إيصال الرسالة التربوية والقرآنية إلى كل بيت.
وأوضح رئيس اللجنة الفنية وجود مدارس صيفية مستقلة للطالبات بإشراف كوادر نسائية تربوية متخصصة توفر الخصوصية والبيئة الآمنة، لافتًا إلى أن الالتحاق بهذه المدارس يحقق فوائد جوهرية لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات.
وأشار إلى أن التحضيرات تضمنت تأهيل الكوادر المشرفة، وتزويدها بالمهارات اللازمة للتعامل مع مختلف الفئات العمرية التي ستلتحق بالدورات الصيفية، التي تمثِّل الحصن الحصين والحضن الآمن لأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات في مواجهة الحرب الناعمة والأفكار الدخيلة، وربط النشء والشباب بهويتهم الإيمانية وانتمائهم الوطني، وتحصينهم من الحرب الناعمة والثقافات السلبية الوافدة، واستثمار أوقات الفراغ خلال الإجازة الصيفية بما ينفعهم، ويحميهم من رفقاء السوء ومخاطر الفراغ الفكري، بالإضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس واكتساب مهارات القيادة والعمل الجماعي، والتزود بالمعارف المفيدة، بالإضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس واكتساب مهارات القيادة والعمل الجماعي.
ولفت إلى أن الدورات الصيفية بيئة تربوية متكاملة لا تقتصر على التلقين، بل تمتد لبناء الشخصية القوية الواعية والمبدعة، وتتضمن مسارات متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية والميول الشخصية، وأبرزها المجال الإيماني والقرآني والتركيز على تلاوة وحفظ القرآن الكريم، وعلوم التجويد، وتعزيز المهارات من خلال دورات تدريبية مهنية مبسطة، وتنمية المواهب الإبداعية في المجالات العلمية والثقافية والفنية، إلى جانب الأنشطة الرياضية والكشفية والزراعية والإبداعية وغيرها من الأنشطة المفيدة.
واختتم الرازحي تصريحه بالتأكيد على أن الدورات الصيفية مسؤولية مجتمعية تضامنية تشترك فيها الأسرة والمدرسة والمجتمع وكل مؤسسات الدولة، لضمان بناء جيل متسلِّح بالعلم والوعي والمهارات النافعة، قادر على النهوض بمسؤولياته تجاه دينه ووطنه وأمته.




