إيران: نظام جديد للملاحة في مضيق هرمز بالتعاون مع دولة عربية

|| مأرب نت || 14 شوال 1447هـ

 

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الخميس، أن الجمهورية الإسلامية بصدد تطبيق نظام جديد للملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب، وهو قيد الإعداد بالتعاون مع إحدى الدول العربية.

وأوضح آبادي أن مضيق هرمز كان مفتوحاً دائماً أمام الملاحة البحرية، لكن العمليات العسكرية والاعتداءات الأخيرة فرضت واقعاً جديداً يستدعي قواعد مختلفة عن تلك التي كانت سارية قبل الحرب، مؤكداً أن القواعد السابقة لا يمكن أن تستمر في ظل حالة الحرب.

وأشار إلى أن النظام الجديد سيقوم على منع سفن المعتدين وحلفائهم، سواء كانت تجارية أو عسكرية، من عبور المضيق، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تمثل نهجاً أساسياً لإيران في التعامل مع المواقف المستقبلية، خاصة مع احتمالية مواجهة المنطقة أعمالاً عدوانية أخرى بعد انتهاء هذه الحرب.

وبيّن أن مضيق هرمز له ساحلان، أحدهما تحت سيطرة إيران والآخر تحت سيطرة سلطنة عُمان، وأن الدولتين تبذلان جهوداً حثيثة لضمان سلامة وأمن حركة السفن عبر المضيق، مشيراً إلى أن الخدمات التي تقدمها الدولتان الساحليتان هي التي جعلت هذا الممر آمناً على مدى العقود الماضية.

وأضاف أن هناك مناقشات جارية لإعداد بروتوكول مشترك مع سلطنة عُمان ينظم عمليات العبور ويضمن التصاريح والتراخيص اللازمة مسبقاً لجميع السفن، مؤكداً أن الهدف من هذا البروتوكول ليس فرض قيود وإنما تسهيل حركة الملاحة وضمان المرور الآمن للسفن، فضلاً عن تقديم الخدمات للسفن العابرة دون أي عوائق.

وشدد آبادي على أن المشروع وصل إلى مراحله النهائية للتنفيذ، وأن إيران وعُمان ستتحملان مسؤولية كبيرة في ضمان أمن المضيق خلال المرحلة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى