
السيد القائد: وقف إطلاق النار انتصار لإيران ومحور المقاومة
|| مأرب نت || 21 شوال 1447هـ
أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في كلمة له حول آخر التطورات في المنطقة، أنّ العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران شكّل مرحلة خطيرة من المخطط الصهيوني الذي يستهدف الأمة بأسرها.
وأوضح السيد القائد أنّ الإعلان عن وقف إطلاق النار يُعدّ انتصاراً كبيراً لإيران ولدول محور المقاومة وللأمة الإسلامية وأحرار العالم، موجهاً الشكر لله على نعمة النصر العظيم في مواجهة الولايات المتحدة و”إسرائيل”، ومهنئاً الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعباً وقوات مسلحة ومؤسسات بهذا الإنجاز.
وأشار إلى أنّ النصر الكبير الذي تحقق قابله فشل ذريع للصهيونية وأذرعها، وفي مقدمتهم أمريكا و”إسرائيل” ومن أعانهم، مؤكداً أنّ الأعداء استهدفوا كل مظاهر الحياة في إيران وسعوا لتدمير القدرات العسكرية والنووية، بما في ذلك محطة بوشهر، لكنهم أخفقوا رغم حجم العدوان وجرائمه.
وشدد السيد القائد على أنّ ثبات الجمهورية الإسلامية كان عظيماً على مستوى القيادة والشعب والقوات المسلحة، وأنّ النظام الإسلامي في إيران تماسك في مؤسساته رغم استشهاد القادة، فيما استمرت المؤسسات في أداء مهامها تجاه الشعب الإيراني المسلم.
وأضاف أنّ القوات المسلحة الإيرانية تماسكت وأداؤها كان قوياً وفاعلاً في التصدي للعدوان، وألحقت بالعدو خسائر كبيرة، حتى أوصلته في نهاية المطاف إلى الفشل والهزيمة.
وبيّن أنّ من أبرز ما تحقق في هذه الجولة هو ترسيخ معادلة وحدة الساحات وجبهات محور المقاومة، مشيداً بدور حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان التي كانت في صدارة المواجهة وألحقت بالعدو الإسرائيلي خسائر كبيرة، واصفاً ما قامت به المقاومة بأنه من أكبر المعارك التي خاضتها.
كما نوّه بالدور العظيم للحاضنة الشعبية في لبنان، وبصبرها وتضحياتها، إضافة إلى الدور البارز لفصائل المقاومة الإسلامية في العراق منذ اللحظة الأولى للعدوان، مؤكداً أنّ العشائر العراقية والشعب العراقي وقواه الحية كان لهم حضور متميز وزخم كبير في العمليات.



