صعدة.. مسيرة كبرى تبارك انتصار الجمهورية الإسلامية وتؤكد نصرة المقاومة في لبنان وفلسطين

|| مأرب نت || 22 شوال 1447هـ

 

شهدت مدينة صعدة، صباح اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية كبرى تحت شعار “شكراً لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية”، حيث عبّر خلالها المشاركون عن فرحتهم بانتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على العدو الأمريكي الصهيوني، معلنين استمرارهم في دعم واسناد المقاومة في لبنان وفلسطين.

ورفع المشاركون في المسيرة المركزية بصعدة شعارات وهتافات تؤكد وحدة الموقف تجاه قضايا الأمة، والتضامن مع الشعب الفلسطيني، مشيدين بصمود محور المقاومة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، مؤكدين استمرار الدعم الشعبي لمختلف ساحات المواجهة.

وخلال الفعالية، أُلقيت كلمات أكدت على أهمية “وحدة الساحات” في مواجهة التحديات، والتشديد على الثبات في الموقف الداعم لفلسطين والقدس، مبينة أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التلاحم بين مكونات ما يسمى بمحور المقاومة.

وجدد أبناء صعدة مباركتهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع الإشادة بقيادتها وشعبها وقواتها المسلحة، معتبرين أن ما تحقق يمثل تحولاً مهماً في مسار الصراع مع الاحتلال الصهيوني في المنطقة.

ودعت الكلمات إلى استمرار الموقف الداعم للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، واعتبار القضية الفلسطينية محوراً مركزياً في الوجدان الشعبي، إلى جانب التعبير عن التضامن مع لبنان ومقاومته، والتأكيد على الاستعداد لمواصلة الدعم في أي جولات قادمة.

وشددت الفعالية على ضرورة رفع مستوى الوعي الشعبي تجاه مخططات العدو، والتأكيد على الجهوزية المستمرة لمواجهة أي تصعيد، مع الدعوة إلى تعزيز التماسك الداخلي وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الإقليمية، لافتة إلى ثبات الموقف الشعبي اليمني في دعم القضية الفلسطينية، واستمرار التعبئة الشعبية في مواجهة ما يوصف بالتصعيد الإقليمي.

في السياق، بارد بيان صادر عن مسيرة صعدة، الانتصار التاريخي العظيم الذي حققه محور الجهاد والمقاومة في الرد النوعي على كيان العدو الصهيوني، معلناً التفويض الكامل للقيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد العلم عبدالملك بدرالدين الحوثي، في خوض غمار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

وأفاد البيان أن ما تحقق هو نصرٌ إلهي شفا صدور المؤمنين وأذل وجوه الكافرين والمنافقين، مبيناً أن الضربة النوعية التي وجهتها الجمهورية الإسلامية في إيران، بمشاركة جبهات الإسناد، قد أسقطت إلى الأبد معادلة التجزئة والاستفراد بالأمة، وأرست بدلاً عنها معادلة الردع ووحدة الساحات.

ورفع البيان أسمى آيات التهاني للجمهورية الإسلامية قيادةً وشعباً، ولكافة مجاهدي المحور في لبنان وفلسطين والعراق، على هذا الإنجاز الذي ضرب مخطط “إسرائيل الكبرى” في مقتل، مؤكداً على الاستمرار في العمليات العسكرية المشتركة والمتصاعدة، والمنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر، والاستعداد الكامل للجولات القادمة والحتمية من الصراع.

وجدد العهد والالتزام الديني والأخلاقي بالوقوف إلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين، والـتأكيد على أن العيون لن تغفل أبداً عن المسجد الأقصى حتى تحقيق الوعد الإلهي بالتحرير، داعياً شعوب ودول الأمة العربية والإسلامية إلى الاستفادة من هذا الانتصار التاريخي والالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة، مؤكداً أن الجهاد في سبيل الله هو السبيل الوحيد لردع الأعداء والدفاع عن المصالح والمقدسات، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿انفِروا خِفافاً وَثِقالاً وَجاهِدوا بِأَموالِكُم وَأَنفُسِكُم في سَبيلِ اللَّهِ ذلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ﴾.

وبارك البيان، للأجهزة الأمنية نجاحها الكبير في دحر النشاط الاستخباراتي الإجرامي للعدو الأمريكي والصهيوني، مشدداً على ضرورة رفع حالة الوعي الشعبي وفضح أساليب الأعداء، مؤكداً وقوف أبناء صعدة صفاً واحداً خلف القوى الأمنية لضرب كل من تسول له نفسه خيانة الوطن والأمة.

وأضاف: “إننا من صعدة الإيمان، نعلن أن هذه الجولة ليست إلا بداية لنصرٍ أكبر، وأن زمن الهزائم قد ولى بلا رجعة، ساحاتنا واحدة، ومصيرنا واحد، وعدونا واحد، ولن نتوقف حتى يرفرف علم الحق فوق مآذن القدس الشريف”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى