
صحيفة عبرية: هذه هي الدوافع وراء صمت الخليج عن الرد على طهران
|| مأرب نت || 23 شوال 1447هـ
قالت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ العبرية إن القوات المسلحة اليمنية تمكنت من منع دول الخليج من الانضمام إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران بورقة باب المندب، فتهديدهم بإغلاق المضيق، دليلاً قاطع على أن هذا الأمر، قد يفسر عدم رد دول الخليج عسكرياً على هجمات إيران ضد القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأكدت أن تهديد القوات المسلحة اليمنية بإغلاق مضيق باب المندب، في ظل إغلاق إيران لمضيق هرمز، هو على الأرجح أحد أسباب عدم رد دول الخليج عسكرياً على هجمات إيران.. في حين صرحت قيادة صنعاء بأن القوات المسلحة اليمنية ستمتنع عن مهاجمة موانئ البحر الأحمر السعودية طالما أن الرياض لا تنضم إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في مهاجمة البلاد.
من جانبه قال عضو المجلس السياسي الأعلى القيادي البارز محمد علي الحوثي إنه لا توجد نية لاستهداف أي دولة إسلامية إلا رداً على العدوان على اليمن.. مضيفاً أن هدف القوات المسلحة اليمنية هو منع استخدام البحر الأحمر لأغراض عسكرية ضد أي دولة إسلامية، بالإشارة إلى طهران.
وعلى الرغم أن فعالية هجمات اليمنيين المباشرة على إسرائيل أقل من فعالية هجمات حزب الله وحماس، إلا أن إطلاق الصواريخ قد يُلحق “ضرراً كافياً” يدفع الرياض إلى إعادة النظر في هذا التهديد. ونظراً لتعرض إسرائيل لمئات الهجمات الإيرانية، فمن المرجح أن ترغب الرياض في تجنب الأضرار الباهظة المحتملة التي قد تلحق بمطاراتها ومنشآتها النفطية ومبانيها الحكومية.
ورأت الصحيفة العبرية أن السعوديين أدرى بشؤونهم، مستشهدةً بهجمات عام 2019 على منشآت بقيق وخريص النفطية. مضيفةً أن هذا الأمر كان أحد الأسباب التي دفعت السعودية إلى اتباع مسار دبلوماسي مع اليمنيين، ومحاولة استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران، بمساعدة الصين.
وحذرت من أن توسيع نطاق الصراع قد يؤدي أيضاً إلى جرّ القرن الأفريقي إلى الحرب. فالولايات المتحدة لديها قواعد عسكرية هناك، وعلاقة إسرائيل مع أرض الصومال قد تُعرّض البلاد للخطر.
ومع ذلك، فأن إغلاق المضيق سيضر بالعديد من دول المنطقة، وسيؤدي حتماً إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، وربما إلى وضع أسوأ مما كان عليه الحال خلال الحرب السعودية.




