
ندوة بصنعاء بعنوان “اليمن في موازين القوى والمصلحة الوطنية في دعم محور المقاومة”
|| مأرب نت || 24 شوال 1447هـ
عقدت بصنعاء اليوم، ندوة بعنوان “اليمن في موازين القوى.. العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران والمصلحة الوطنية في دعم محور المقاومة”، نظمها مركز دار الخبرة للدراسات والتطوير بالتعاون مع مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية.
وفي افتتاح الندوة أشار نائب رئيس مركز دار الخبرة أحمد العماد والمدير التنفيذي للمركز الدكتور محمد جزيلان، وعضو مجلس إدارة المركز الدكتور محمد العقيلي، إلى أهمية هذه الندوة التي تسعى إلى تسليط الضوء على أبعاد العدوان الراهن وتحليل انعكاساته على اليمن والمنطقة، ومناقشة الخيارات المتاحة أمام صانع القرار بما في ذلك مسألة دعم محور المقاومة في ضوء اعتبارات السيادة والأمن القومي والمصلحة الوطنية.
وأكدوا أن ما تشهده المنطقة من تصعيد وعدوان يستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يمكن فصله عن السياق الأوسع لمحاولات فرض الهيمنة وإعادة تشكيل المنطقة وفق مصالح قوى دولية وإقليمية، في تجاهل واضح لسيادة الدول وحقوق الشعوب.
ونوهت الكلمات بتلاحم القيادة والشعب اليمني في موقف ثابت لمساندة الشعب الفلسطيني والشعب الإيراني في مواجهة قوى الاستكبار الأمريكي الصهيوني والدفاع عن المصالح الاستراتيجية لليمن والأمة العربية والإسلامية.
وناقشت الندوة بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين، ورقتي عمل، الأولى بعنوان “خطورة المشروع الصهيوني على اليمن وضرورة حماية المصلحة الوطنية” قدمها رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية عبد العزيز أبو طالب، تضمنت عددا من المحاور شملت الأطماع الصهيونية التاريخية في اليمن، والأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية والأبعاد الدينية والثقافية للخطر الصهيوني، وفرص اليمن في حماية مصالحها الوطنية ومواجهة التهديدات الصهيونية.
فيما تطرقت الورقة الثانية التي قدمها نائب المدير التنفيذي لمركز دار الخبرة للدراسات والتطوير حمدي الرازحي، إلى حضور اليمن المؤثر في مواجهة مختلف التحديات والتهديدات الصهيونية ومشاريعها، والمشاركة اليمنية الفاعلة في هذه المعركة المصيرية.
وتضمنت الندوة مشاركات خارجية من قبل مدير المعهد الدولي للتطوير والتنمية بالدنمارك جليل البكاء، ومنسق الحراك الوطني الفلسطيني خالد عبد الجليل، والدكتور سيد حسيني من طهران، والإعلامية اللبنانية مروة عثمان، والدكتور حيدر فاضل من العراق، تناولت أهمية انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة في هذه المعركة المصيرية لكسر الغطرسة الصهيونية الأمريكية، وإفشال المخططات الشيطانية ومشاريع الاستكبار.
وأشادت بالمواقف الشجاعة للقيادة والشعب اليمني في مساندة قضايا الأمة الإسلامية والعربية، ودور اليمن المحوري في هذه المواجهة وتحول اليمن إلى ثقل إقليمي فاعل.
وأثريت الندوة بنقاشات أكدت أهمية وحدة الساحات في محور المقاومة لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة، والتأكيد على أن قوة الأمة في وحدتها وتقاربها باعتبار المعركة بين الحق والباطل.


