هذا ماسيحدث في عدن 4 مايو

|| مأرب نت || 11 ذو القعدة 1447هـ

 

تشهد عدن الواقعة تحت الاحتلال استنفارا عسكريا غير مسبوقا من قبل عناصر ومرتزقة السعودية لمواجهة دعوات مايسمى المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا للحشد يوم 4 مايو مع الذكرى التاسعة لتأسيس المجلس.

وأعلن المجلس المنحل اعتزامه تنظيم فعاليات احتفالية في ذكرى تأسيسه التاسعة، في كل من عدن وحضرموت ..ودعا البيان عناصر المجلس للمشاركة الفاعلة في إحياء الذكرى «بهدف إيصال رسالة واضحة إلى العالم بأن “شعب الجنوب ثابت على موقفه، ومتمسك بحامله السياسي المجلس الانتقالي الجنوبي، في مسار استعادة دولته كاملة السيادة بحسب وصفه”.

وتوقعت مصادر في عدن ان تشهد الفعاليات صدامات وربما مواجهات مسلحة بين فصائل المرتزقة حيث يسعى المجلس الانتقالي بحسب المصادر الى استعادة صورته ومكانته لدى جماهيره، والتي اهتزت جراء خسارته العسكرية وخروجه من السلطة وإحالة رئيسه الزبيدي المتواجد حاليا بالامارات للنيابة العامة بتهمة “الخيانة العظمى”.

ونوهت المصادر الى ان السعودية وعبر مرتزقتها ستعمل بكل قوة لافشال أي تحرك للامارات عبر ذراعها المجلس الانتقالي الذي يسعى عبر فعالياته للتأكيد بأنه ما زال صاحب رقم مؤثر في الساحة، وبالتالي من الصعب استبعاده كممثل لمن يسمّيه “شعب الجنوب”.

ودخلت معركة استعادة عدن، المعقل الأبرز للفصائل الإماراتية جنوب اليمن، منحنى جديداً مع تسجيل عمليات مسلحة .

وتعد العمليات تصاعداً في وتيرة العنف بالمدينة، وهو ما عُدّ مؤشراً على أنها ضمن تحركات للفصائل الإماراتية المحظورة سعودياً لفرض سيطرتها على المدينة قبيل التظاهرة الكبيرة في الرابع من مايو المقبل.

في المقابل، بدأت اللجنة الخاصة السعودية حراكاً مكثفاً لتطويق التحركات الجديدة. واحتضنت العاصمة السعودية لقاءات مكثفة ترأسها السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، وناقش الرؤى لمؤتمر جنوبي – جنوبي.

وكان بارزاً في اللقاء مشاركة قيادات بارزة في المجلس الانتقالي المنحل من عدة محافظات. والمؤتمر كانت السعودية أسقطته من حساباتها وسط اتهامات بمحاولتها استخدامه لتخدير الشارع الجنوبي ومحاصرة المناهضين لوجودها العسكري.

والحراك يعكس مدى المخاوف السعودية من التصعيد المحتمل من قبل تيار الإمارات جنوبي اليمن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى