انتفاضة عسكرية ضد السعودية واستنفار على الشريط الحدودي مع اليمن

|| مأرب نت || 20 ذو القعدة 1447هـ

 

في ظل توترات عسكرية غير مسبوقة، بحسب مصادر إعلامية ومحلية، اندلعت شرارة انتفاضة عسكرية ضد السعودية حيث نظم جنود يمنيون مرتزقة ينتمون لما يسمى بمحور علب على الحدود بين اليمن والسعودية مسيرة حاشدة للمطالبة بصرف مرتباتهم المتأخرة منذ أكثر من عام ورفضا لسياسة التجويع الممنهجة ضدهم، ودعوات لكافة منتسبي ما يسمى بالألوية العسكرية في صفوف ما يسمى زورا بالشرعية للخروج في تظاهرات للتنديد بعدم صرف مرتباتهم في الوقت الذي تصرف فيه اللجنة الخاصة السعودية والبنك المركزي في عدن مرتبات أو ما يسمى بـ “الإعاشات” للمسؤولين خارج البلد بالعملة الصعبة شهريًا.

وأفاد مصدر اعلامي أن أفراد ما يسمى بمحور “علب” على حدود اليمن والسعودية كسروا حاجز الصمت بالخروج في تظاهرة سلمية حاشدة مؤخرًا لمطالبة السعودية وما يسمى بمجلس القيادة وحكومة الفنادق بالرياض بصرف مرتباتهم المتأخرة منذ أكثر من عام، وهددا باتخاذ خطوات تصعيدية وصفوها بالغير مسبوقة على طول الشريط الحدودي.

إلى ذلك، أكدت وسائل إعلامية أن الجنود الذين يحمون ما يسمى بالشرعية الزائفة في الخنادق يتضور أطفالهم جوعًا ويعيشون أوضاعًا معيشية واقتصادية كارثية، بينما مسؤولو حكومة المرتزقة في فنادق الرياض والقاهرة وإسطنبول يستلمون مرتباتهم و”إعاشاتهم” بالعملة الصعبة شهريًا. وجاء في بيان تظاهرات الجنود أن هذا الأمر لن يستمر طويلاً معلنين أنه: قد أعذر من أنذر.

وتشير التقارير الواردة إلى حدوث احتجاجات ومظاهرات من قبل مجندين يمنيين في محور علب اندلعت مايو الجاري على الحدود اليمنية السعودية، وتتركز حول توفير مطالب معيشية ومالية ملحة.

وتشير التقارير إلى أن منتسبي ما يسمى باللواءين التاسع و63 التابعين لما يسمى محور علب، بقيادة  “ياسر مجلي”، هم من شاركوا في التظاهرات الاحتجاجية ضد السعودية وأدواتها، وفي مقدمتهم ما يسمى زيفا بالشرعية.

وبحسب مصادر محلية، فإن هذه الاحتجاجات تأتي في ظل أوضاع إنسانية ومعيشية صعبة يصفها الجنود المرابطون، وسط تكرار مطالبة القيادات العسكرية بصرف المستحقات المالية دون أي تجاوب.

على ذات السياق، ذكرت وسائل إعلامية ومصادر يمنية متطابقة إن السعودية بدأت ترحيل مئات الجنود اليمنيين المرتزقة من مناطقها الحدودية الجنوبية بعد تنظيمهم احتجاجات على سوء المعاملة وعدم صرف رواتبهم لعدة أشهر، ومطالبتهم بإعادتهم إلى اليمن.

فيما تفاقمت احتجاجات المجندين المرتزقة في مناطق يمنية واقعة تحت سيطرة دول تحالف العدوان السعودي بسبب تأخر صرف مرتباتهم منذ أشهر. فيما تتواصل تظاهرات مماثلة لمجندين في المحافظات الجنوبية وأجزاء من مدينتي تعز ومأرب الواقعة تحت سيطرة دول العدوان والاحتلال، مطالبين بمساواة رواتبهم بالرواتب التي تصرف لنظرائهم في المخا والساحل الغربي، والذين تفوق رواتبهم بأضعاف.

وفي ظل تلك التوترات المتزامنة مع سوء الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة دول العدوان، استدعت السعودية مؤخراً عدداً من القيادات المدنية والعسكرية اليمنية والموالية لها، ويرى مراقبون أن استدعاء تلك القيادات، والتي من بينها قيادات للإخوان، يأتي في سياق محاولات سعودية لتهدئة الاحتجاجات المتصاعدة للمجندين المرتزقة الموالين لها.

وكانت راعية العدوان على اليمن “السعودية” – بحسب مصادر ووسائل إعلام محلية وخارجية – قد حشدت في السنوات القليلة الماضية الالاف من اليمنيين وجندتهم للدفاع عن حدودها وحماية أراضيها موهمة إياهم بأن ذلك هو للدفاع عن المقدسات الاسلامية، مستغلة الأوضاع الاقتصادية السيئة التي هي من تسبب بها. وبعد سقوط ما يسمى لواء الفتح بكامل عدته وعتاده بيد القوات المسلحة اليمنية في وادي الجبارة، ووقوع نحو 3 آلاف جندي مرتزق أسرى، تنازلت عنهم السعودية وأدواتها بما يسمى الشرعية الزائفة، ورفضوا إدراج أسمائهم في قائمة صفقات تبادل الأسرى، وتم قطع رواتبهم.

وأكدت ذات المصادر أن “السعودية” وأدواتها لم يكتفوا بتلك الخيانة، بل قاموا بقطع رواتب مرتزقتها المسلحين المتواجدين في جبهات الحدود، وهناك ما يسمى بألوية لم تُصرف لها المرتبات منذ عامين. ويرى مراقبون أن المظاهرات التي أعقبت ذلك وخرجت فيما يسمى بمحور علب هي رسالة تحذير للرياض من الموالين لها من المندرجين تحت مسميات ضباط وجنود، هددوا بالانسحاب من جبهات الشريط الحدودي وترك السعودية تواجه مصيرها، وهو الأمر الذي جعل السعودية تستنفر قياداتها العسكرية والمدنية وتكثف اجتماعاتهم في الآونة الأخيرة، خاصة بالمدن السعودية القريبة من الشريط الحدودي. حيث أفادت وسائل إعلام سعودية مؤخراً بقيام قيادات عسكرية وأمنية ومدنية سعودية بزيارات ميدانية، ظاهرها المعلن تفقد المجندين بالشريط الحدودي، وباطنها وحقيقتها كما يرى خبراء عسكريون هو تهدئة الأوضاع والتوترات في الشريط الحدودي الناجمة عن تظاهرات لمجندين يمنيين موالين للسعودية “مرتزقة” طالبوا بصرف رواتبهم المتأخرة منذ أشهر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى