قائد الثورة: الإعلام ساحة صراع إيمانية وأخلاقية ضد الأعداء

|| مأرب نت || 7 ذو الحجة 1447هـ

 

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الجانب الإعلامي يمثل أحد أهم ميادين الصراع، مشيراً إلى أنه لا يقتصر على البعد المهني بل يتداخل فيه البعد الإيماني والأخلاقي والديني، ما يجعله ساحة واسعة التأثير في مواجهة الأعداء.

وأوضح أن الإعلام له دور كبير في ميدان المواجهة مع اليهود وأعوانهم، داعياً إلى الحذر من نشاطهم الدعائي والإعلامي الذي يستهدف الأمة الإسلامية بالإضلال والتشويه. وشدد على أن المسلمين مطالبون بالوعي والبصيرة من خلال هدى الله، وأن يتميزوا عن غيرهم في الخطاب والموقف.

وأشار السيد القائد إلى خطورة التفلت في الكلام عن الأخلاق والقيم والمبادئ، مؤكداً أن الكلمة الطيبة لها أثر إيجابي في المجتمع وتساهم في معالجة الجروح النفسية وتعزيز العلاقات الإنسانية، وأن ثمرة الاهتداء بالقرآن الكريم تتجلى في استقامة اللسان.

وأضاف أن الإنسان المنتمي إيمانياً وقرآنياً وجهادياً هو الأولى بتقديم النموذج في استقامة اللسان، بينما واقع اليهود في مقدمة المنحرفين عن هدى الله، حيث تمتلئ أقوالهم بالمحتوى الخبيث الذي يهدف إلى تفريق المجتمعات ونشر القول بالإثم.

وأكد أن الأمة يجب ألا تسمح لليهود بالتأثير عليها حتى لا تفقد انضباطها بمسؤولياتها وقيمها، لافتاً إلى أن الأعداء أنشأوا فرقاً ومذاهب جديدة تحت عناوين دينية مثل البهائية والأحمدية، إضافة إلى الاتجاه التكفيري الوهابي الذي وصفه بالهدام والمضل والمدمر للأمة الإسلامية من الداخل.

وبيّن أن المحتوى الإعلامي للأعداء يستهدف ضرب زكاء النفوس والإغراء بالفساد الأخلاقي والدفع نحو الرذائل، وأن المجتمعات البشرية كلها تشكو من هذه المساعي التخريبية. كما أشار إلى أن المنافقين في الساحة الإسلامية يخدمون اليهود وفريق الشر من أهل الكتاب، مما يؤدي إلى تمزيق الأمة وتفريقها.

وشدد السيد القائد على أهمية الجهاد في الميدان الإعلامي باعتباره تصدياً لمحاولات التضليل، مؤكداً أن الحرب النفسية التي يشنها الأعداء تهدف إلى زرع اليأس، ويجب أن تُواجه بتحرك صحيح يقطع الطريق أمامهم.

ودعا إلى الثبات والصبر في مقام العمل وأداء المسؤوليات، محذراً من النفوس الضعيفة التي تتصور أن الحل يكمن في التنازل عن الحق بمجرد حملة دعائية، مؤكداً أن الاتجاه الصحيح هو مواجهة دعايات الأعداء المليئة بالافتراءات والأكاذيب بقوة الصبر وعزة الإيمان.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى