
العلامة مفتاح يحث على تحويل الابتكارات إلى فرص استثمارية لرفد الاقتصاد الوطني
|| مأرب نت || 23 ذو الحجة 1447هـ
اطّلع القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم الثلاثاء ، على سير النشاط البحث للهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ومسار رعايتها للشباب ومشاريعهم الابتكارية.
وزار القائم بأعمال رئيس الوزراء ومعه وزيرا الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان والاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، الورش الخاصة بالباحثين ومعرض مشاريع الهيئة.
والتقى العلامة مفتاح، رئيس الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار الدكتور منير القاضي ونائبه الدكتور عبدالعزيز الحوري وعددًا من وكلاء قطاعات الهيئة.
حيث جرى الوقوف على أوضاع الهيئة وجهودها في رعاية المشاريع الابتكارية وتوجيه البحث العلمي نحو الأولويات الوطنية وتوطين الصناعات، إضافة إلى الصعوبات التي تواجه الهيئة وسبل الحد منها بما يعزّز من دورها وأدائها العام.
وأشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء بجهود الهيئة وسعيها للعمل وفق الأولويات الوطنية، موجهًا بإدراج قطاع البناء والإنشاءات ضمن الأولويات الوطنية لأنشطة الهيئة.
وعبر عن تفاؤله بالنماذج الصناعية التي وطنت الهيئة تصنيعها باعتبارها دليلًا على قدرة الشباب اليمني على الابتكار، واعتبرها فرص استثمارية حقيقية لرفد الاقتصاد الوطني.
وأكد العلامة مفتاح أن من الأولويات المهمة لنجاح الهيئة الحفاظ على الجهود التي بُذلت في بعض المشاريع وتعزيزها بالبحث والتطوير للوصول إلى أفضل النتائج، لتُضاف إلى ما قدم الآخرون.
وشدّد على عدم الغرق في الجوانب التي تستنزف الأعمار والجهود دون جدوى، مؤكدًا أهمية العمل بطموح على المشاريع التي تُوفر الدعم للهيئة من خلال ارتباطها بالأولويات واحتياج السوق.
وأشار القائم بأعمال رئيس الوزراء إلى ضرورة عمل قائمة بالمشاريع التي شاركت في المواسم السابقة من المسابقة السنوية لرواد المشاريع الإبداعية والابتكارية وتحديد المشاريع التي تحوّلت إلى شركات ناشئة باعتبارها نماذج ملهمة.
ولفت إلى ضرورة تحديد الهيئة للمشاريع المتعثرة وجوانب احتياجها وإمكانية دعمها والمشاريع التي أخفقت ومعرفة سبب إخفاقها، واعتبر ذلك مرجعًا مهمًا لاستمرار الابتكار.
كما أكد العلامة مفتاح، أهمية تحويل المشاريع إلى فرص وتسويقها بالشكل اللازم بما يسهم في تطوير وتوسيع نشاط الهيئة.
وكان رئيس الهيئة استعرض مشاريع الهيئة منذ نشأتها في مجالات توجيه البحث العلمي نحو الأولويات الوطنية وتوطين الصناعات التقنية في الجوانب الزراعية والصحية والطاقة.
وأوضح أن من أهم المشاريع التي تركز عليها الهيئة في هذه المجالات المجففات الشمسية، صوامع الغلال، الركبة الصناعية، وتوربينات الرياح بقدرة 5 كيلووات، مستعرضًا مشاريع الهيئة لدعم الشباب وتحفيزهم على الابتكار وفي مقدمة ذلك المسابقة السنوية لرواد المشاريع الإبداعية والابتكارية وأولمبياد العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
وتطرق الدكتور القاضي، إلى أبرز الصعوبات التي تواجه الهيئة وأهمية توفير الدعم اللازم لتحقيق أهداف الهيئة في مجال توطين الصناعات التقنية والبحثية باعتبار الهيئة نواة أساسية للوصول إلى اقتصاد المعرفة.


