
قبائل اليمن تلبي دعوة القائد وتؤكد جهوزيتها لساعة الصفر
|| مأرب نت || 17 محرم 1448هـ
واصلت قبائل اليمن، لقاءاتها القبلية المسلحة، من الجوف وصعدة وحجة إلى الضالع وتعز، والحديدة، وريمة، وذمار وصنعاء؛ استجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- للتحرك الشامل في معركة التحرر الوطني، وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار السعودي الأمريكي المستمر منذ 26 مارس 2015م.
ففي محافظة الجوف، خرجت قبائل “الزاهر” و”المتون” في لقاء قبلي مسلح وواسع، تلبيةً لدعوة السيد القائد، وإعلاناً للجهوزية القتالية والاستعداد التام والاستنفار العالي لإنهاء الاحتلال والعدوان والحصار، وتطهير اليمن من دنس الغزاة وأدواتهم التكفيرية وعناصرهم العميلة.
وأكدت الحشود الغفيرة أنها حاضرة في ميادين المواجهة بكل أبنائها وسلاحها وعدتها وعتادها، ولن تتردد في تطهير اليمن، ومحاسبة من تسول لهم أنفسهم النيل من الأمن والسكينة العامة في الجوف، وإنهاء مظاهر قطاع الطرق المدعومين من العدو السعودي.
وصدر بيان عن اللقاء جدد التفويض المطلق للسيد القائد وما يأمر به من خيارات، داعياً قبائل الجوف الوفية إلى لم الشمل وتوحيد الصفوف، وعدم الانجرار خلف دعوات العناصر الخائنة المضللة التي تحمل مشاريع العدو السعودي الأمريكي وتحاول اللعب بالنار.
وحيا البيان تجاوب القبائل اليمنية التي أعلنت مواقفها الصريحة والواضحة للذود عن خيارات الوطن ومقدراته، والاستجابة الفورية لدعوة السيد القائد، والثبات على مبدأ الجهاد والمقاومة.
بدورها، تواصل قبائل محافظة صنعاء الخروج في لقاءات مسلحة، تجدد موقفها الثابت من الغزاة والمحتلين، وإعلان الجهوزية للمعركة الحاسمة؛ حيث نظمت قبائل سنحان بمديرية بلاد الروس، لقاءً قبلياً مسلحاً إعلاناً للجهوزية والنفير العام، والاستعداد لرفد الجبهات بقوافل الرجال والمال حتى تحقيق النصر المؤزر.
وأكد المشاركون في اللقاء جهوزيتهم لتنفيذ كافة خيارات السيد القائد لإنهاء الحصار والاحتلال، وانتزاع حقوق الشعب اليمني كاملةً، معلنين فتح مراكز التدريب العسكري والتفويج إليها، ودعوتهم لتوحيد الصفوف في مواجهة المؤامرات الأمريكية السعودية.
وفي ذات السياق خرجت قبائل مديرية مناخة بمحافظة صنعاءفي لقاءٍ قبلي حاشد ومسلح، تلبيةً لدعوة السيد القائد، وإعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال السعودي الأمريكي، وفتح مراكز التدريب العسكري والتفويج، داعيةً إلى توحيد الصفوف في مواجهة مؤامرات الأعداء ، والتحرك الفاعل لإفشال مخططاتهم التي تنفذها العناصر التكفيرية في المناطق المحتلة.
وبارك البيان دعوة القيادة للجهوزية العالية لإنهاء الحصار والاحتلال، وانتزاع حقوق الشعب اليمني باللغة التي يفهمها الأعداء، لافتاً إلى أن الوقت قد حان لإنهاء سيطرة العدو السعودي الأمريكي على اليمن ومقدراته.
ودعت الحشود المشاركة إلى رفع الجهوزية والتأهب لبدء “ساعة الصفر” وخوض معركة التحرر بكل ثقة بالله ونصرة، محذرةً عناصر النفاق والعمالة والخيانة من التورط مع الأعداء، ومشيرةً إلى أن التعامل -من اليوم وصاعداً- تجاه أي تحركات مشبوهة سيكون بيدٍ من حديد.
وفي محافظة صعدة، تتواصل اللقاءات القبلية الحاشدة، ويخرج أبناء القبائل بأسلحتهم الخفيفة والمتوسطة إلى ساحات وميادين الاستجابة؛ لإظهار قوة الموقف الحق في وجه الأعداء؛ حيث نظمت قبائل مديرية “رازح” وقبائل “وادي لية” في مديرية “الظاهر” الحدودية لقاءين مسلحين؛ تأكيداً على النفير العام والجهوزية العالية لإنهاء العدوان والحصار.
وفي السياق نفسه، احتضنت مديرية “الصفراء” لقاءً قبلياً موسعاً، جدد فيه أبناء القبائل عهدهم للسيد القائد في التحرك الشامل والجاد لاستعادة السيادة الوطنية، وتحرير كامل الجغرافيا اليمنية من دنس الغزاة المحتلين وأدواتهم التكفيرية والخونة والعملاء المأجورين.
وبالتوازي خرجت قبائل مديرية الشغادرة بمحافظة حجة في نكف قبلي مهيب ، تلبيةً لدعوة السيد القائد، وإعلان الجهوزية الكاملة لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، وتجديد التفويض لكافة الخيارات المتخذة من قبل القيادة الثورية والسياسية والعسكرية، وإسنادها بقوافل الرجال والمال.
قبائل محافظة ذمار، بدورها كانت اليوم حاضرة في ميدان الجهوزية، حيث نظم أبناء مديرية “عتمة” لقاءً مسلحاً أكدوا فيه تأييدهم الكامل لخيارات القيادة، داعين إلى وحدة الصف والالتحاق بدورات “طوفان الأقصى”؛ لكسر الحصار وإنهاء العدوان.
وأعلن المشاركون في اللقاء النفير العام، واستمرار فتح مراكز التدريب العسكري ورفدها بالمقاتلين، استجابةً لدعوة السيد القائد.
من جانبها، خرجت قبائل مديرية “جبن” بمحافظة الضالع في لقاء قبلي مسلح بمشاركة رسمية وشعبية واسعة؛ إعلاناً للنفير والجهوزية القتالية التامة، ومباركةً للخطوات الرامية لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار، مؤكدين أن دماء الشهداء وتضحيات القبائل لن تذهب هدراً حتى تحقيق النصر والاستقلال الناجز.
وفي تعز الشموخ والمواجهة، خرجت قبائل مديرية مقبنة بقضها وقضيضها في لقاء قبلي مسلح، إعلانًا للنفير العام واستجابةً لدعوة السيد القائد للتحرك وانتزاع حقوق الشعب اليمني وتأكيدًا على مواصلة الأنشطة التعبوية ودورات طوفان الأقصى، وتقديم قوافل التضحية والفداء جهاداً في سبيل الله حتى تحقيق النصر.
وبالجوار خرجت قبائل مديرية حزم العدين بمحافظة إب، في نكف قبلي مسلح، استجابة لدعوة السيد القائد واعلاناً للجهوزية والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار، وتأكبدً لرفد الجبهات بقوافل المال والرجال، واستمرار الصمود والثبات في معركة التحرير الشامل.
كما هي لغة الحديد والنار والبارود من قبائل مديرية المراوعة في محافظة الحديدة الذين خرجوا في وقفة قبلية حاشدة، أكدوا خلالها جاهزيتهم العالية لخوض معركة التحرير الشامل، وترحيبهم بخيارات السيد القائد، لمواجهة العدوان وإنهاء الحصار وإعلان فتح مراكز للتدريب والتأهيل ضمن التعبئة العامة.
وفي ذات المحافظة خرجت قبائل الدريهمي، لتؤكد النفير العام والجاهزية العالية لاستعادة الأراضي المحتلة ودحر الاحتلال، وتقديم كل غالٍ ونفيس في سبيل الله، وتحرير الوطن من الاحتلال الخارجي والخونة والعملاء.
ومن ريمة الشموخ، والولاء، خرجت قبائل بلاد الطعام اليوم في لقاء قبلي مسلح وواسع، إعلاناً للنفير العام وترقب ساعة الصفر، تلبية لدعوة السيد القائد في حسم معركة التحرير وإنهاء العدوان والحصار، ووضع حد لمعاناة الشعب اليمني، ودحر الغزاة وأدواتهم من كل الأراضي اليمنية.
وأكد اللقاء الجهوزية القصوى، والنفير العام، ورفد الجبهات والعسكريات بقوافل الرجال والمال، حتى تطهير آخر ذرة من التراب اليمني من دنس الغزاة والمحتلين وأدواتهم العميلة، واستعادة مقدسات الأمة ضمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وفي السياق خرجت قبائل مديرية الجعفرية ، في نكف قبلي مسلح، تفويضاً لخيارات القائد، وإعلاناً للجهوزية والنفير العام ، ورفد الجبهات، والمعسكرات بوافل رجال البأس والصمود والجهاد والثقة بالله.
وجددت البيانات الصادرة عن هذه اللقاءات التأكيد على أن خيار المواجهة هو المسار الوحيد لانتزاع حقوق الشعب اليمني، مشددة على أن القبائل اليمنية ستظل الصخرة التي تتحطم عليها أطماع الغزاة والمحتلين.
وتؤكد اللقاءات المسلحة المتواصلة منذ أسبوعين استجابةً لدعوة السيد القائد، أن اليمن لن يصمت عن مماطلة العدو السعودي، ولن يهدأ ومساحات شاسعة من أراضيه وثرواته تقبع تحت سيطرة الاحتلال السعودي الأمريكي وعناصرهم التكفيرية.




