
موقع عبري: بعد فشل التحالف في اليمن.. صنعاء تتوعد الرياض بردٍّ بري وبحري
|| مأرب نت || 20 محرم 1448هـ
قال موقع “واي نت” العبري إن القوات المسلحة اليمنية هددت السعودية بعد إرسال طائرة مقاتلة لمنع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي، محذرةً من أن استمرار العدوان والحصار سيؤدي إلى هجمات على المطارات والمصالح الحيوية السعودية براً وبحراً.
وقال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية العميد ”يحيى سريع“ إن قواتنا واجهت طائرة مقاتلة سعودية بعد أن حاولت منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في المطار. وأضاف: “نحذر العدو السعودي المجرم من أي محاولة أخرى لانتهاك مجالنا الجوي أو القيام بأي عدوان”.
وأشار إلى أن أي إجراء من هذا القبيل سيُقابل برد شامل يستهدف مطاراتها ومصالحها الحيوية براً وبحراً، مؤكداً أن الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران ستستمر مهما كانت التداعيات أو العواقب.
وأوضح الموقع العبري أن السعودية قادت حملة قصف استمرت لسنوات ضد اليمن، بعد أن سيطرت حركة المقاومة اليمنية أنصار الله على صنعاء. واعتبرت الرياض أن الاستيلاء على السلطة تهديد مباشر لأمنها ونفوذها الإقليمي.
وفي عام 2015، شكلت المملكة تحالفاً عسكرياً من الدول العربية، وشنّت حملة واسعة النطاق شملت آلاف الغارات الجوية، وفرضت حصاراً جوياً وبحرياً، ودعمت قوات مرتزقة من أجل دحر أنصار الله وإعادة الحكومة الفارة في فنادق الرياض إلى السلطة.
ورأى الموقع العبري أن التحالف العربي الذي قادته السعودية والإمارات فشل في هزيمة القوات المسلحة اليمنية، وعلى مر السنين شنّت الأخيرة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه المدن والمطارات والمنشآت النفطية السعودية.
وفي الوقت نفسه، تسببت الحرب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وواجه التحالف الذي تقوده السعودية انتقادات دولية قاسية بسبب الأضرار التي لحقت بالمدنيين والبنية التحتية.
وابتداءً من عام 2022، غيرت السعودية نهجها وبدأت في تعزيز الاتصالات المباشرة مع سلطات صنعاء، ومنذ ذلك الحين، ساد الهدوء النسبي إلى حد كبير على طول الحدود، على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق سلام شامل حتى الآن.




