
وزيرة إسرائيلية: زودنا الإمارات بالقبة الحديدية لصد الصواريخ والمسيرات الإيرانية
|| مأرب نت || 22 محرم 1448هـ
قال موقع “إذاعة مونت كارلو الدولية” الفرنسية إن تقارير إسرائيلية كشفت عن نشر منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” وعشرات الجنود الإسرائيليين في دولة الإمارات خلال الحرب الأخيرة مع إيران، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها خارج الأراضي الإسرائيلية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتعرض دول خليجية لهجمات صاروخية ومسيّرات.
ونقل الموقع عن وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف قولها إن تل أبيب أرسلت بطارية من المنظومة الدفاعية إلى الإمارات، إلى جانب عسكريين من الجيش الإسرائيلي، للمشاركة في عمليات حماية المجال الجوي خلال فترة التصعيد العسكري. كما نقلت وسائل إعلام عبرية عن وزيرة الاتصالات الإسرائيلية أن الإمارات استعانت بإسرائيل لمواجهة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأكدت وزيرة الاتصالات أن تل أبيب زودت أبوظبي بصواريخ اعتراضية مرتبطة بمنظومة “القبة الحديدية”، موضحة أن الإماراتيين أدركوا أن الصواريخ الباليستية تمثل أحد أكبر التحديات، ولذلك لجؤوا إلى إسرائيل.
وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن قرار إرسال المنظومة جاء عقب اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في ظل الحاجة إلى تعزيز الدفاعات الجوية المشتركة خلال الحرب. وأفادت مصادر إعلامية بأن التعاون الدفاعي بين الجانبين لم يقتصر على “القبة الحديدية”، بل شمل أيضًا تقنيات دفاعية متطورة أخرى، من بينها أنظمة تعتمد على الليزر، بهدف تعزيز قدرات التصدي للهجمات الجوية المتزايدة.
ووفقاً للتقارير فإن إيران أطلقت خلال الحرب عددًا كبيرًا من الصواريخ باتجاه الإمارات، يفوق ما استهدف إسرائيل نفسها في بعض المراحل، إلى جانب آلاف الطائرات المسيّرة، حيث تمكنت أنظمة الدفاع من اعتراض الغالبية العظمى منها، رغم تسجيل بعض الاختراقات المحدودة.
ورغم الحديث عن تعاون دفاعي إقليمي أوسع، لم تؤكد تقارير رسمية تزويد السعودية بأنظمة مماثلة، رغم التعاون العسكري غير المباشر بين البلدين عن طريق الولايات المتحدة كوسيط.



