
معاريف: إسرائيل تعزز وجودها البحري في إيلات خوفاً من تهديدات يمنية
|| مأرب نت || 19 صفر 1448هـ
كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تصاعد المخاوف الإسرائيلية من تهديدات بحرية قد تستهدف مدينة إيلات والملاحة في البحر الأحمر، في ظل استمرار التوترات الإقليمية واتساع نطاق المخاطر القادمة من عدة جبهات، أبرزها اليمن.
وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي عزز خلال الفترة الأخيرة وجوده البحري في منطقة خليج إيلات، عبر نشر قطع بحرية قتالية، بينها سفن صواريخ وغواصة، في إطار رفع الجاهزية لمواجهة أي تهديد محتمل يستهدف حرية الملاحة أو المرافق الحيوية.
وأشارت “معاريف” إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق باب المندب مصلحة دولية، ما يتطلب إبقاء حالة الاستعداد العسكري بشكل دائم، خاصة في ظل تهديدات القوات المسلحة اليمنية باستهداف السفن وإغلاق الممرات البحرية.
ولم تقتصر التحذيرات على الجبهة اليمنية، إذ أوضحت الصحيفة أن الطبيعة الجغرافية الضيقة لخليج إيلات قد تتيح تنفيذ هجمات بحرية سريعة بواسطة زوارق صغيرة أو وسائل غير مأهولة، مع احتمال انطلاقها من شبه جزيرة سيناء أو الأردن أو حتى الأراضي السعودية.
وأضافت أن التقديرات حذرت من احتمال تمكن قوات يمنية تابعة لأنصار الله من الوصول إلى مناطق قريبة من الحدود الإسرائيلية عبر الأراضي السعودية في حال تصاعد المواجهة.
وأكدت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي أجرى خلال الأشهر الماضية تعديلات على خططه الدفاعية استنادًا إلى الدروس المستخلصة من هجوم السابع من أكتوبر، مع التركيز على منع أي عنصر معادٍ من الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية أو تنفيذ عمليات بحرية مفاجئة.
ورأت “معاريف” أن هذه الإجراءات تأتي بالتزامن مع استئناف النشاط تدريجيًا في ميناء إيلات، الذي شهد تراجعًا كبيرًا في حركة الملاحة منذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر.




