
الفرح يعلق على تصريحات ترامب المتناقضة بشأن اليمن
|| مأرب نت || 2 ربيع الآخر 1448هـ
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي المجرم ترامب بشأن اليمن تتسم بالتناقض وعدم الثبات، مشيراً إلى أن ما يصدر عنه في كل مرحلة يأتي ليناقض تصريحات سابقة، الأمر الذي يجعل من الصعب التعامل مع أقواله باعتبارها مواقف نهائية يمكن البناء عليها.
وقال الفرح في تدوينه على صفحته الشخصية بمنصة “إكس” إن تصريحات المجرم ترامب المتناقضة لا تختلف، في هذا الجانب، عن بيانات المرتزق حمد بن فدغم، موضحاً أن صدور التصريحات بصورة متلاحقة وتناقض بعضها مع بعض يجعل من الصعب تحديد الموقف الحقيقي الذي يريد ترامب التعبير عنه، أو معرفة الاتجاه الذي ستتخذه الإدارة الأمريكية تجاه الملف اليمني.
وأشار إلى أن هذا التناقض، بصرف النظر عن حقيقة ما يعلنه المجرم ترامب، يصب في نهاية المطاف في خدمة حقيقة أساسية تتعلق بالواقع اليمني، موضحاً أن التعامل مع تصريحات الرئيس الأمريكي يمكن قراءته من زاويتين مختلفتين، وكلتاهما تقودان إلى نتيجة واحدة.
وأوضح أنه إذا افترضت صحة تصريحات المجرم ترامب، فإنها تمثل اعترافاً بأن اليمن يمتلك قراره المستقل، وأنه لا يتحرك بوصفه ذراعاً أو وكيلاً لأي طرف خارجي، مضيفاً أنه في حال كانت تلك التصريحات غير صحيحة، فإنها تكشف عن حقيقة أخرى تتمثل في أن اليمن أصبح قوة مؤثرة تضع الولايات المتحدة حساباتها تجاهها، ولا تستطيع تجاهل قدراتها وتأثيرها في المعادلات الإقليمية.
وأفاد عضو المكتب السياسي لأنصارالله أن كلا الاحتمالين يقودان إلى النتيجة ذاتها، وهي أن اليمن بات يمتلك قراراً مستقلاً وقادراً على فرض حضوره في الحسابات الأمريكية، معتبراً أن هذه النتيجة تحققت بفضل الله، مبيناً أن التناقض في التصريحات الأمريكية لا يلغي حقيقة التطور الذي طرأ على موقع اليمن في المعادلة الإقليمية، بل يكشف عن صعوبة تجاهل صنعاء عند التعامل مع ملفات المنطقة، وأن أي حسابات أمريكية باتت مضطرة إلى أخذ الموقف اليمني وقدراته بعين الاعتبار.




