
لقاء تشاوري لكبار مشايخ مأرب للوقوف حول مستجدات الأحداث في المحافظة والوطن
|| مأرب نت || 4 ربيع الآخر 1448هـ
عقد كبار مشايخ محافظة مأرب لقاء تشاوريا للوقوف حول تطورات الأحداث على الساحة الوطنية بشكل عام ومحافظة مأرب بشكل خاص والأوضاع الأمنية والعسكرية والإجتماعية بالمحافظة .
وناقش اللقاء بحضور كبار مشايخ مأرب الوضع في مديريتي المدينة والوادي الخاضعة للإحتلال السعودي والتي جعلها العدو محطة ومنطلق للعدوان على بقية محافظات الجمهورية وعبأها بالمرتزقة من شذاذ الآفاق والمنظمات الإرهابية وحول أبنائها الى وقود لعدوانه على أخوانهم في مديريات المحافظة وبقية المحافظات واستخدم النازحين كدروع بشرية يحيطون بالمدينة إحاطة السوار بالمعصم.
واستمع الحاضرون الى شرح عن الأحوال والمعاناة التي تعيشها المحافظة بسبب سيطرة العدو على مصادر الثروة والنفط والإيرادات وحرمان أبناء المحافظة من حقوقهم وثرواتهم .
وأكد بيان صادر عن اللقاء القبلي لمشايخ مأرب تلاه الشيخ حسين حازب، تأييد الخطوات التي اتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي لرفع المعاناة عن الشعب اليمني وفرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد حتى يوقف العدو السعودي عدوانه ويرفع حصاره ويغادر الأراضي اليمنية.
وهنأ المجتمعون قائد الثورة والقيادة السياسية والعسكرية والشعب اليمني بالإنتصار الذي تحقق في عملية “والله أشد بأسا وأشد تنكيلا” والتي تكللت بتحرير المخاء وذوباب وبقية المديريات في الساحل الغربي وتعز وتطهيرها من الإحتلال السعودي الصهيوني.
وأوضح البيان ان استمرار الإحتلال السعودي لعاصمة محافظة مأرب ومديرية الوادي، وآثار ذلك على أبناء المحافظة والمحافظات الأخرى لم يعد أمر قابل للإحتمال، مشيرين الى جهوزية قبائل مأرب للقيام بدورهم الى جانب القوات المسلحة والأمن لإستكمال تحرير ماتبقى من مديريات محافظة مأرب.
كما جدد البيان تمسك أبناء محافظة مأرب بمبادرة قائد الثورة التي اعلنها الناطق الرسمي في 9/8/2021 م واعلن أبناء محافظة مأرب الموافقة عليها كون هذه المبادرة تعالج كثير من المشاكل والنواقص التي عانت ولازالت منها المحافظة.
ودعا بيان اللقاء التشاوري لمشايخ مأرب الأخوة والمشايخ والوجهاء المتواجدين في المناطق المحتلة تحكيم العقل والمنطق وعدم الزج بابنائهم في معركة وقتال خدمة للنظام االسعودي وأجنداته في اليمن، مؤكدين على أهمية التنسيق المشترك والتفاهم بما يحق الأمن والسلم للمدينة وسكانها .











