مفتي ليبيا: تحالفات الرياض للفتنة بين المسلمين لا لقتال الصهاينة

|| مأرب نت || 5 جمادى الأولى  1448هـ

 

انتقد مفتي عام ليبيا، الشيخ صادق الغرياني، غياب تحالفات دفاع مشترك بين الدول العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني، للدفاع عن المقدسات الإسلامية وحماية المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل استمرار الجرائم الصهيونية بحق الفلسطينيين.

وقال الغرياني اليوم الجمعة، إن العالم العربي والإسلامي يشهد قيام تحالفات متعددة للدفاع المشترك بين الدول، غير أن هذه التحالفات لم تمتد إلى الشعب الفلسطيني للدفاع عن مقدسات المسلمين، ومواجهة ما يتعرض له من اعتداءات وجرائم إبادة جماعية، في إشارة إلى تحالف المملكة السعودية مع باكستان وتركيا لقتل أبناء الشعب اليمني، بمباركة أمريكية.

وأضاف أن المسلمين لم يشهدوا تحالفاً دفاعياً مشتركاً بين باكستان وأبناء فلسطين، يتولى الدفاع عن المقدسات والأعراض، والتصدي للجرائم المرتكبة بحق المستضعفين في غزة والضفة الغربية، متسائلاً عن غياب هذا النوع من التحالفات رغم ما يتعرض له الفلسطينيون من قتل وتدمير وانتهاكات متواصلة.

وأشار مفتي عام ليبيا إلى أنه لم يسمع بقيام تحالف دفاع مشترك بين أي دولة إسلامية وأبناء فلسطين للدفاع عنهم، معتبراً أن المسلمين تركوا التحالف الذي يفترض أن يجمعهم بالفلسطينيين لنصرتهم وحماية حقوقهم، وانشغلوا بإقامة تحالفات أخرى.

وفي انتقاد مباشر لطبيعة التحالفات السعودية، أكد الغرياني أنها تتجه إلى جعل بأس المسلمين بينهم شديداً، بدلاً من توجيه الجهود نحو مواجهة العدو الصهيوني والدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقدساته، منوهاً إلى التناقض بين تعدد الاتفاقيات والتحالفات العسكرية والأمنية في المنطقة، وغياب تحالف إسلامي مشترك يضع حماية الفلسطينيين ووقف الاعتداءات الصهيونية ضمن أولوياته العملية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار معاناة الفلسطينيين جراء العدوان والحصار والاعتداءات الصهيونية الإجرامية، وما يرافقها من تدمير للمنازل والبنية التحتية وسقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، وسط دعوات متواصلة لاتخاذ مواقف عملية تتجاوز بيانات الإدانة والاستنكار، وسط مطالب بتحرك دولي وعربي إسلامي جاد لوقف الجرائم الصهيونية وضمان حقوق الفلسطينيين في الحرية وتقرير المصير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى