هشاشةُ أمريكا وخطورةُ الوهَّـابية على البشرية

أحمد المتوكل

 

الولايات المتحدة الأمريكية القشة التي تهيمن على معظم دول العالم بالكذب والخداع والتضليل، لم تستطع السيطرة على غضب شعبها الثائر، بعد أن ضاق به ذرعاً وهو يشاهد سياسة حكومته العنصرية، ولم يغره مشاهدة تمثال الحرية، والذي تم صنعه كغطاء يواري سوأة أمريكا التي تأسست على سفك دماء البشر وزرع الفتن فيما بينهم.

 

الشعب الأمريكي يثور اليومَ على مقتل أحد المواطنين الأمريكيين من أصل أفريقي على يد أحد أفراد الشرطة الأمريكية.

 

ثاروا من منطلق إنساني غير آبهين بديانة المقتول ظلماً، ولا مبالين بأفكاره ومعتقداته، وهذا هو التحَرّك الطبيعي الذي يصدر من أيِّ بشر على سطح الكرة الأرضية طالما أنه ليس وهَّـابياً.

 

أن تكون وهَّـابياً يعني أن تكون منسلخاً من القيم والمبادئ والمشاعر الإنسانية؛ لذلك يجب أن لا نستغربَ من موقف مرتزِقة العدوان السعودي الأمريكي في تأييدهم ومشاركتهم في قتل وسفك دماء الشعب اليمني.

 

لم يخرج أيُّ مواطن أمريكي ويقول: “يموت 300 مليون ويعيش مليون”؛ لأَنَّهم لم يتخرجوا من جامعة الإيمان، ولم يقرؤوا كتب بن تيمية وبن عثيمين، ولم يتبعوا محمد عبدالوهَّـاب.

 

لم نجد أيَّ مواطن أمريكي يقول إن قتل جورج فلويد واجب ديني؛ لأَنَّهم غير منتمين لحزب الأوساخ الشيطاني، ولم يكن قائدهم عبدالمجيد الزنداني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة