
ميناء ينبع السعودي يتجه الى الاغلاق بعد ايلات
|| مأرب نت || 15 صفر 1448هـ
كشفت بيانات ملاحية وتقارير دولية عن تراجع ملحوظ في عمليات تحميل النفط الخام من ميناء ينبع السعودي، في ظل سريان قرار القوات المسلحة اليمنية فرض الحصار البحري على الموانئ السعودية، في وقت أظهرت فيه مؤشرات لجوء بعض الناقلات إلى إخفاء تحركاتها عبر إيقاف أنظمة التعريف الآلي، في تطور يكشف اتساع تداعيات الإجراءات اليمنية على حركة تصدير النفط السعودي.
وأفادت وكالة رويترز، استناداً إلى بيانات ملاحية، بانخفاض عمليات تحميل النفط الخام من ميناء ينبع السعودي عقب إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض الحصار البحري على السعودية.
ونقلت الوكالة عن شركة “إيه.إكس.إس مارين” أن “عدد رحلات تحميل النفط من ميناء ينبع تراجع إلى 16 رحلة خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بـ35 رحلة في الأسبوع الذي سبقه”، ما يؤكد انخفاضاً كبيراً في وتيرة حركة الشحن من أحد أبرز موانئ تصدير النفط السعودي.
كما نقلت رويترز عن شركة “فورتكسا” المتخصصة في تتبع حركة النفط، أن “عمليات التحميل السرية من ميناء ينبع شهدت زيادة ملحوظة، مع قيام بعض ناقلات النفط بإيقاف أجهزة نظام التعريف الآلي (AIS) أثناء عمليات التحميل”، وهو ما يعرض السفن التي تطفئ جهاز التتبع للاستهداف، فيما يتحمل النظام السعودي كامل المسؤولية عن استهداف أي سفينة تتعمد إطفاء جهاز التتبع، حيث أن تصدير النفط مجدداً يتطلب وقف العدوان ورفع الحصار على اليمن، وليس المماطلة والتصعيد والتهريب.
وتأتي هذه المؤشرات بعد أيام من إعلان القوات المسلحة اليمنية بدء فرض الحصار البحري على الموانئ السعودية، واستهدافها للسفن المرتبطة بتصدير النفط السعودي.
وكانت تقارير ملاحية سابقة قد أشارت إلى انخفاض تحميلات النفط الخام في ميناء ينبع بنحو 40% بعد التاسع عشر من يوليو، في حين تعزز البيانات الجديدة الصادرة عن رويترز وشركات تتبع الملاحة صورة التأثير المتزايد للإجراءات اليمنية على حركة تصدير النفط السعودي.




