نجاح استخباراتي يمني يسبق ضربة استباقية استهدفت تحشيدات تابعة للعدو السعودي

|| مأرب نت || 27 صفر  1448هـ

 

بدأت العملية العسكرية اليمنية من الموجات الأولى والثانية والثالثة على تحشيدات العدو السعودي في المحافظات، قبل لحظة الاستهداف بوقت، من خلال رصد التحركات العسكرية، حيث قالت القوات المسلحة اليمنية في بيانها، إنها كانت تتجه نحو “مواقع ومعسكرات في مناطق الرويك والعبر والثنية والوديعة وصحن الجن، إضافة إلى تحشيدات في المخا”.

وتفيد المتابعة الميدانية التي أظهرت انتقال تلك التحشيدات من مرحلة التجميع، إلى مراحل متقدمة من الاستعداد والتصعيد، ما دفع منظومة الاستطلاع والرصد إلى تكثيف عمليات المتابعة وجمع المعلومات المتعلقة بالتحركات العسكرية واللوجستية للعدو.

وبحسب المعطيات التي أوردها تقرير لقناة “المسيرة”، شملت عملية الرصد الاستطلاع الجوي، والصور الميدانية، ومتابعة التحركات اللوجستية، إلى جانب المعلومات الواردة من مصادر ميدانية في محيط المعسكرات وخطوط الإمداد.

كما شملت المتابعة، وفق التقرير، رصد أعداد الآليات العسكرية، ومواقع مخازن الأسلحة والذخائر، وتجمعات العناصر، ومراكز القيادة، ومسارات دخول التعزيزات إلى المواقع التي جرى تحديدها كأهداف.

وانتقلت المعلومات بعد ذلك إلى غرف التحليل والعمليات، حيث جرى، بحسب البيان، مطابقة البيانات الواردة من مصادر متعدّدة، وتحديث الخرائط والإحداثيات، وفرز الأهداف وفق أهميتها العملياتية، مع مواكبة التغييرات التي تطرأ على الانتشار العسكري حتى لحظة التنفيذ.

وبعد استكمال عملية الرصد وتثبيت الأهداف، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ ضربة واسعة ومتزامنة باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، استهدفت، مواقع وتحشيدات عسكرية للعدو السعودي في الرويك والعبر والثنية والوديعة وصحن الجن، إضافة إلى أهداف في المخا.

وكانت وصفت القوات المسلحة اليمنية العملية بأنها ضربة استباقية استهدفت إحباط التحشيدات العسكرية قبل انتقالها إلى مرحلة تنفيذ عمليات هجومية للعدو مع أبناء المحافظات بدل أن تنفذ مطالب الشعب اليمني لإنهاء العدوان والحصار.

وعقب تنفيذ الضربة، تحدث البيان عن مرحلة لتقييم النتائج، شملت متابعة آثار الاستهداف، ورصد الحرائق وحركة الإخلاء والإسعاف، ومدى توقف النشاط داخل المواقع المستهدفة.

وقالت القوات المسلحة: إن العملية أسفرت عن سقوط مئات القتلى والمصابين، بينهم ضباط سعوديون، إضافة إلى تدمير وإحراق معسكرات ومخازن أسلحة وعدد كبير من الآليات العسكرية، كنتيجة مباشرة لعملية استخباراتية بدأت بالرصد وجمع المعلومات، مرورًا بالتحليل وتحديد الأهداف، وانتهاءً بتنفيذ الضربة وتقييم نتائجها.

ووفق التقرير، انتقلت العملية من مرحلة مراقبة التحشيدات العسكرية إلى تنفيذ ضربة استباقية هدفت إلى تعطيل تلك التحركات ومنع انتقالها إلى مرحلة التصعيد الميداني، في إطار ما تصفه صنعاء بمعادلة الردع والاستعداد المسبق لمواجهة أيّ تحركات عسكرية.

“المسيرة”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى