
متحدث الجيش الإيراني يحذر: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميرًا وشمولًا
|| مأرب نت || 11 ربيع الآخر 1448هـ
حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا، اليوم الثلاثاء، من تكرار أي عدوان على بلاده، متوعدًا برد “أكثر تدميرًا وشمولًا” باستخدام تجهيزات وتكتيكات جديدة.
وقال أكرمي نيا، في كلمة خلال مراسم إحياء ذكرى الإمام الراحل وقائد الثورة الشهيد، وقادة القوات المسلحة الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد الفريق سيد عبد الرحيم موسوي، إن الجيش الإيراني مستعد للدفاع عن البلاد، مستفيدًا من الدروس التي اكتسبها خلال سنوات “الدفاع المقدس” والحرب العراقية الإيرانية، حسب وكالة “أنباء فارس”.
وأشار إلى أن الجيش الإيراني واجه غزو النظام البعثي العراقي منذ الساعات الأولى، مبينًا أن مقاتلات سلاح الجو نفذت، بعد نحو ساعتين من بدء الغزو في 22 سبتمبر 1980، ضربات ضد القوات العراقية.
وأضاف أن مقاتلي الجيش يتمتعون اليوم بـ”ثقة عالية بالنفس واستعداد تام”، مستندين إلى قدرة الله، ودروس الدفاع المقدس، ودعم الشعب الإيراني.
ولفت أكرمي نيا إلى أن سنوات الحرب رسخت دروس المثابرة والمقاومة والوحدة والنزاهة في مواجهة الأعداء، داعيًا إلى إدراك جاهزية القوات المسلحة للدفاع عن الوطن والشعب الإيراني.
وفي ختام كلمته، توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني بأن أي عدوان جديد سيقابل برد “أكثر تدميرًا وشمولًا”، باستخدام معدات وتكتيكات جديدة، معتبرًا أن العدو سيواجه مرارة الهزيمة والفشل، قبل أن يغادر المنطقة.




