
الدفاع الإيرانية: تجربة الحرب تبرز ضرورة الاستعداد للتهديدات المستقبلية
|| مأرب نت || 12 ربيع الآخر 1448هـ
أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيراني بالوكالة العميد مجيد ابن الرضا، أن تجربة الحرب ذكّرت بلاده بضرورة مواصلة التعلم والابتكار وتطوير القدرات والاستعداد لمواجهة التهديدات المستقبلية، مشددًا على ضرورة عدم الاكتفاء بانتظار المستقبل، بل تصوره والعمل على بنائه.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، بأن ابن الرضا أوضح، اليوم الأربعاء، خلال كلمة له في مراسم بدء العام الدراسي الجديد بإحدى مدارس العاصمة طهران، أهمية الترابط بين المدرسة والجامعة وصناعة الدفاع، مبينًا أن وزارة الدفاع لا تفصل بين هذه المؤسسات، إذ يقف خلف كل تقنية ومنتج وإنجاز سؤال علمي وفكرة وعقل مبدع.
وخاطب التلاميذ قائلًا: “أنتم لستم تلاميذ اليوم فحسب، بل أنتم رصيد إيران البشري والعلمي في المستقبل”، مشيرًا إلى أن إيران بحاجة إلى جميع مواهب أبنائها لتحقيق التقدم.
وتطرق ابن الرضا إلى استهداف المدارس خلال الحرب الأخيرة، قائلًا إنه لا يسعه إلا أن يذكر المدارس التي تعرضت لعدوان العدو بدلًا من أن تكون ملاذًا للعلم والمستقبل، مضيفًا أن من أبشع أحداث الحرب الأخيرة الهجوم الأمريكي على مدرسة “شجرة طيبة” في ميناب جنوبي البلاد، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من مئة تلميذ.
وتابع أن حرب الـ12 يومًا شهدت ارتقاء كوكبة من التلاميذ الشهداء، استُشهد بعضهم في مدارسهم، لافتًا إلى أن هؤلاء الشهداء كانوا مراهقين يشبهون تلاميذ اليوم، وكانت لديهم آمال كبيرة ومواهب واعدة وأحلام للمستقبل.
وشدد ابن الرضا على ضرورة بذل الجهود لبناء مستقبل لا يُحرم فيه أي طفل أو شاب من الدراسة أو الحلم.
وحول تجربة الحرب، أوضح وزير الدفاع بالوكالة أن هذه التجربة ذكّرت بلاده بضرورة التعلم المستمر والابتكار وتطوير القدرات والاستعداد للتهديدات المستقبلية، مشددًا على أن الأهم هو عدم الاكتفاء بانتظار المستقبل حتى يأتي، بل تصوره والعمل على بنائه.
وأضاف: “بناء المستقبل يبدأ من اليوم. نحن في صناعة الدفاع لا نسعى لملء المقاعد، بل نسعى لبناء المستقبل، ولبناء المستقبل نحتاج إلى عقول قادرة على رؤية ما لم تره أعين الآخرين بعد”.




