تقرير فرنسي يزيح الستار عن دوافع إرسال قوات ودفاعات جوية إلى السعودية

|| مأرب نت || 15 ربيع الآخر  1448هـ

 

في خطوة لافتة تعكس تحولاً في حساباتها الاستراتيجية، قررت فرنسا إرسال قوات ورادارات وأنظمة دفاع جوي إلى ميناء ينبع السعودي، في مهمة معلنة هدفها حماية منشآت النفط من هجمات القوات المسلحة اليمنية بحسب صحيفة “ليزيكو”الفرنسية.

وأوضحت الصحيفة أنه بينما تقدم باريس تحركها على أنه إجراء دفاعي لحماية إمدادات الطاقة العالمية وحرية الملاحة، فإن توقيت القرار ومكانه يكشفان عن رهان أوسع؛ فميناء ينبع ليس مجرد منشأة نفطية، بل هو الشريان البديل للنفط السعودي بعيداً عن مضيق هرمز، وحمايته تعني حماية استقرار سوق الطاقة العالمي بأكمله.

وقالت الصحيفة الفرنسية إن باريس تقدم هذه الخطوة باعتبارها دفاعية، هدفها حماية إمدادات الطاقة وحرية الملاحة، خصوصاً أن ينبع يمثل منفذاً استراتيجياً لصادرات النفط بعيداً عن مضيق هرمز.

وأضافت أن التحرك يحمل أبعاداً تتجاوز حماية منشأة نفطية؛ فهو يعكس رغبة فرنسية في تعزيز حضورها الأمني في الخليج وتوطيد شراكتها مع الرياض في مرحلة تُعاد فيها صياغة التحالفات الإقليمية.

ومن منظور تحليلي، تراهن باريس على أن حماية طرق الطاقة والتجارة تمنحها دوراً أكبر في المنطقة، لكنها تواجه في المقابل خطر تحول مهمة دفاعية محدودة إلى التزام عسكري أوسع إذا استمرت الهجمات.

وتخلص الصحيفة إلى أن التقارب الدفاعي مع السعودية يتقاطع مع مصالح اقتصادية وصناعية فرنسية، ما يجعل ينبع اختباراً دقيقاً لقدرة باريس على حماية مصالحها الاستراتيجية دون الانجرار إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى