
رابطة علماء اليمن تؤكد حرصها على تلبية دعوة شيخ الأزهر وتدعو لتوجيه بوصلة العداء إلى العدو الصهيوني
|| مأرب نت || 8 جمادى الأولى 1448هـ
تابعت رابطة علماء اليمن، ما صدر عن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب من نداء أخوي ودعوة كريمة لإنهاء الحروب والاختلافات وتغليب روح الأخوة وروابط الدين بين المسلمين وما تضمنته الدعوة من مقاصد حسنة تصب في مصلحة الأمة الإسلامية وحقن دمائها وتسهم في المحافظة على ما تبقى من وحدتها وقوتها وعزتها.
وأكدت الرابطة في بيان صادر عنها تلقت ، حرصها على تلبية الدعوة والنداء والتفاعل الصادق والإيجابي معها والتقدير العالي لمضامينها الإسلامية التي تستدعي المرحلة التاريخية الحرجة الاستجابة لمثل هكذا دعوة لاسيما والعدو الإسرائيلي كان ولا يزال العدو الأول الأشد خطرًا والأعظم ضررا على حاضر ومستقبل الأمة على مستوى دينها ودنياها ولازال احتلاله وانتهاكاته للمسجد الأقصى وأحقاده وأطماعه وجرائمه ومجازره تمارس بحق الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري على مرأى ومسمع الأمة وأنظمتها وحكامها يوميًا.
وقال البيان “نقدر ونشكر الدعوة الكريمة لشيخ الأزهر التي كان من المفترض أن تأتي متزامنة مع ملحمة طوفان الأقصى في غزة، وأن يكون لها حضورها في مرحلة خفض التصعيد في اليمن، وأن يكون لها صوتها الأزهري المعهود لمساندة قضايا الأمة والمستضعفين فيها”.
وأضاف “لقد حظيت دعوة شيخ الأزهر ونداؤه بترحاب واحترام كبير من رئيس رابطة علماء اليمن وأمينها العام وأعضائها، وإن صدورنا وعاصمة اليمن صنعاء على استعداد لاستقبال اللجنة المقترحة من شيخ الأزهر من العقلاء والحكماء والمخلصين من مختلف الدول العربية والإسلامية لمعرفة الواقع كما هو في اليمن والحوار الأخوي الصادق مع علماء الأزهر بما يسهم في إصلاح ذات البين وتعزيز أواصر الأخوة بين اليمنيين وغيرهم، وبما يسهم في بلسمة الجراح وتقريب وجهات النظر مع من يمتلكون القرار الحكيم ويتحلون بالحكمة والحرص على دماء اليمنيين خصوصًا والمسلمين عمومًا قيامًا بما أمر الله به من الاعتصام بحبله وتفويتًا للفرصة على العدو الصهيوني الذي يستثمر الخلافات بين المسلمين”.
ودعت الرابطة، إلى أن تقف اللجنة على مسافة واحدة بين جميع الأطراف في الشأن اليمني السعودي وغيره عملًا بقول الله سبحانه وتعالى: “وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين”.
وأكدت أن تكون اللجنة نواة لإصلاح الوضع العام في الأمة وتوجيه بوصلة العداء إلى العدو الصهيوني وتوجيه طاقات الأمة العسكرية والاقتصادية وغيرها لنصرة غزة وتحرير فلسطين واستعادة المسجد الأقصى وسيكون الشعب اليمني وقواته المسلحة في المقدمة.




