
قائد الثورة الإسلامية: تفاخر القادة الأمريكيين والإسرائيليين بجرائمهم إقرارٌ صريح بارتكابها
|| مأرب نت || 13 محرم 1448هـ
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أن ترسيخ العدالة واستعادة الحقوق العامة ومكافحة الفساد تمثل من أبرز المسؤوليات الملقاة على عاتق السلطة القضائية، مشدداً على أهمية تعزيز سيادة القانون وترسيخ ثقة المجتمع بالمؤسسات القضائية، إلى جانب مواصلة العمل لتحصيل حقوق الشعب الإيراني التي انتهكتها الجرائم الدولية.
وأوضح قائد الثورة الإسلامية، اليوم الأحد، أن شرف القضاء في الجمهورية الإسلامية يتمثل في حماية الحقوق العامة، والتصدي لمظاهر الفساد، وإرساء معايير الصلاح، والإشراف على حسن تطبيق القانون، مؤكداً أن نجاح السلطة القضائية في أداء هذه المهام يعزز استقرار الدولة ويكرس العدالة بين أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن تعزيز ثقة الشعب بالسلطة القضائية يعد ركناً أساسياً من أركان النظام، باعتبار أن القضاء العادل والنزيه يشكل الضامن الأول لحماية الحقوق وصون الحريات، ويؤدي دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وأضاف أن افتخار عدد من القادة الأمريكيين والصهاينة بما يرتكبونه من جرائم يمثل، في حد ذاته، اعترافاً صريحاً بهذه الجرائم، معتبراً أن مثل هذه التصريحات تكشف طبيعة السياسات التي تنتهجها تلك الأطراف، وتؤكد حجم الانتهاكات المرتكبة بحق الشعوب.
وشدد على أن من أبرز القضايا القانونية والقضائية التي ينبغي العمل عليها تحصيل حقوق الأمة الإيرانية التي تعرضت للانتهاك نتيجة ما وصفه بجرائم المجرمين الدوليين والقوى العالمية، مؤكداً ضرورة ملاحقة هذه الانتهاكات بالوسائل القانونية والقضائية، وعدم التفريط بالحقوق الوطنية، والعمل على تثبيتها في مختلف المحافل الدولية.
وقال مرشد الثورة الإسلامية في إيران إن ترسيخ العدالة، ومكافحة الفساد، وتعزيز ثقة الشعب بالقضاء، والدفاع عن حقوق الأمة في مواجهة الانتهاكات الخارجية، تشكل جميعها ركائز أساسية في بناء دولة قوية تستند إلى سيادة القانون وحماية الحقوق العامة وصون مصالح الشعب الإيراني.




