
السيد القائد: هدف الصهيونية تغيير “الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.. وواجب الأمة الوحدة والاعتصام بحبل الله لمواجهة العدو
|| مأرب نت || 16 صفر 1448هـ
في كلمة شاملة تضع النقاط على الحروف في كشف أبعاد المؤامرة الكبرى ومخاطر العدوان والمخطط الصهيوني على الأمة، أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي_ يحفظه الله_ أن عدوان الأعداء ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، أو تجاه لبنان، وتجاه فلسطين وكل شعوب الأمة، يسعى وفق أولويات إزاحة العوائق من هذه المنطقة.
وأوضح السيد القائد في كلمته، اليوم، حول آخر التطورات والمستجدات في المنطقة، أن العدوان الأمريكي الصهيوني على منطقتنا يأتي بهدف إزاحة ما يعتبرونه عائقاً أمام تنفيذ المخطط الصهيوني، مشددًا على أن العدو الأمريكي واضح في أنه عدو طامع أتى إلى منطقتنا من آخر الدنيا ليحتل ويقتل وينهب ويصادر حرية شعوب أمتنا ويتحكم بها.
وأشار إلى أن العدو الأمريكي يتحرك في إطار المخطط الصهيوني وبنزعة استعمارية وطغيان وتوجه لنهب الثروات والسيطرة على المنطقة، وأن الأمريكي مع الإسرائيلي يسعيان للسيطرة على الأمة والتحكم بها وطمس هويتها الإسلامية.
وفي تعبيره عن شمولية المخطط الصهيوني في ضرب الأمة العربية والإسلامية، بين السيد القائد أن هدف المخطط الصهيوني ليس فقط تغيير إيران أو تغيير لبنان، أو تغيير بلد هنا أو هناك، بل هدفه تغيير “الشرق الأوسط” تحت عنوان “إقامة إسرائيل الكبرى”.
وأوضح أن الصهيونية تستهدف بلدانًا حتى من البلدان التي تبذل الأنظمة فيها كل جهدها في نُصرتها والقتال معها والدفاع عنها، قائلًا بأن “الأنظمة التي جعلت من نفسها مترسًا يحتمي به اليهود الصهاينة في مواجهة أحرار هذه الأمة هي مستهدفة من الصهيونية”.
وتعجب السيد القائد ممن ارتبط بجماعة جيفري إبستين المتوحشة التي تأكل أحشاء الأطفال في الطقوس الشيطانية، وترتكب أبشع جرائم الاغتصاب حتى مع القاصرات، وتمارس أفظع أنواع الجرائم في شرب الدماء، وغير ذلك من أبشع الفظائع المنكرة والقبيحة والسيئة التي تمقتها الفطرة الإنسانية في كل الدنيا. وتساءل: “هل يمكن أن يجمع أحداً بهم روابط أو قواسم مشتركة محترمة؟!”
وتطرق إلى حقيقة النظرة الصهيونية في استباحة شعوب هذه الأمة، لافتًا إلى أن المخطط الصهيوني في عناوينه وأهدافه وخلفيته الفكرية والثقافية، لا يعترف بأبناء الأمة بأنهم من البشر، ويصنفهم بأنهم أسوأ من الكلاب والخنازير. مضيفًا بأن الصهيونية تستبيح الأمة حيث ارتكبت أبشع وأفظع وأقبح الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وأشار السيد القائد إلى أن ما يجري في واقع الأمة إعلاميًا، هو السعي الدؤوب لتشويه مواقف الوحدة الإسلامية والتشكيك فيها، بينما يتم الترويج للعمالة والخيانة والولاء لأمريكا والعدو الإسرائيلي.
مؤكدًا أن مسؤولية أمتنا الإسلامية جميعاً في مقابل العدوانية الصهيونية واضحة ومحددة في القرآن الكريم فيما تقتضيه الفطرة الإنسانية وعلى مستوى حساب المصالح. ودعا الأمة للتحرك عبر الوحدة والاعتصام بحبل الله جميعاً ضد الأعداء، وحثها على أن يكون لديها هذا التوجه للتعاون في مواجهة المخطط الصهيوني.




