
فعالية لوزارة الإعلام والجهات التابعة لها إحياءً لذكرى المولد النبوي
|| مأرب نت || 29 صفر 1448هـ
أحيت وزارة الإعلام والمؤسسات والجهات التابعة لها، اليوم الأربعاء، ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى السلام للعام 1448هـ، بفعالية احتفالية.
وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، ومستشار الوزارة حسين مقبل، أوضح وكيل الوزارة لقطاع السياسات والمحتوى الدكتور أحمد الشامي، أن إحياء ذكرى المولد النبوي، محطة إيمانية لترسيخ السيرة النبوية العطرة للنبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم في وجدان أبناء الأمة.
وقال: “من أعظم النعم أن يحتفي أهل اليمن برسول الله عليه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، في حين تحتفل بعض الأنظمة بعيد الكلاب ومناسبات لا تليق بالإنسانية والبشرية جمعاء”، لافتًا إلى أن العصر الراهن كُثرت فيه الإساءات الممنهجة لرسول الله عليه الصلاة والسلام، من قبل الصهيونية العالمية، هدفها إصابة الأمة الإسلامية في مقتل وإخراجها عن هويتها الإيمانية.
وأضاف: “أن الإساءات المتكررة بحق النبي الخاتم، تأتي في إطار جس نبض الأمة، هل ما تزال حيّة أو ميتة لا يهمها شيء، هل ما تزال حيّة أم أمة بلا كرامة ولا عزة ولا أخلاق ولا قيم، ومن المؤلم أنه عندما يتم الإساءة للنبي عليه الصلاة والسلام نجد التفاعل الباهت من قبل أبناء الأمة، والتي تُعد جريمة خطيرة، وتتعامل ببرودة غير طبيعية”.
وعبر الدكتور الشامي، عن الأسف في أن الأمة لم تعد تعي وتُدرك أهمية قيمة علاقتها بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدًا أن مناسبة المولد النبوي تُعالج مثل هذه الظواهر السلبية التي تنتشر في أوساط الأمة.
وأكد أن مناسبة المولد النبوي، تكمن أهميتها في ترسيخ عظمة وتوقير النبي صلى الله عليه وآله وسلم، باعتبار أن الشيء المعظم للإنسان طبيعي يحتفي ويحتفل به، لافتًا إلى أن من اكتفى علاقته برسول الله بمجرد الإقرار، لم يرّسخوا عظمة رسول الله في قلوبهم ونفوسهم، وهو انتماء شكلي لم يتّرسخ بالتعظيم باعتباره هو الأصل في محبة الرسول الأكرم.
وأفاد وكيل وزارة الإعلام بأن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف، من أعظم القُربات إلى الله تعالى، مشدّدًا على ضرورة اضطلاع الإعلاميين بدورهم في التوعية والتثقيف، بعظمة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كان رحمة للعالمين.
وقال: “ينبغي ألا نعرف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، إلا بعض المندوبات من تقليده في الثياب والسواك، وهي عادية، لكن يغفل عن اتباعه في الجهاد في سبيل الله”، مشيرًا إلى أن النظام السعودي الذي يصنع التحالفات من عاصفة الحزم والعزم لإعادة اليمن أصل العرب إلى الحضن العربي كما يدّعي، يأبى التحالف لنصرة غزة والقضية الفلسطينية.
وأضاف: “بدلًا من تشكيل التحالفات الفاشلة التي تُولد ميتة ولا قيمة لها للعدوان واستمرار حصار اليمن، يُفترض عمل تحالفات لإنقاذ ما تبقى من غزة وأبنائها تجسيدًا للآية الكريمة “أشداء على الكفار رُحماء بينهم، أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين”.
وأكد الوكيل الشامي، أن القوات المسلحة اليمنية تُجسّد أخلاق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في التعامل مع معطيات الواقع، بتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، في مواجهة الطواغيت والكافرين تجسيدًا لقوله تعالى “أعزة على الكافرين”.
بدوره، أشار وكيل الوزارة لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور، إلى أن احتفاء اليمنيين بهذه المناسبة الدينية، وتدفق الملايين للساحات لإحياء ذكرى ميلاده الشريف، يُكرس الثقافة والهوية الإيمانية المتجذرة عبر التاريخ.
وأكد أن العدو السعودي، يُريد يمنًا خانعًا وخاضعًا وهذا لن يكون، لأن زمن الوصاية والهيمنة ولّت وانتهت إلى غير رجعة، بفضل صمود وثبات الشعب اليمني بقيادته الحكيمة ممثلة بالسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية.
ولفت الوكيل منصور، إلى تفرد اليمن وتميزه عن شعوب الأرض بالاحتفاء بذكرى ميلاد النبي الخاتم عليه الصلاة والسلام، مؤكدًا أن معادلة التمسك بكتاب الله الكريم والتوكل على الله ومحبة رسول الله، أثمرت نصرًا وعزة وكرامة وصمودًا في وجه العدو السعودي الأمريكي على مدى 12 عامًا.
وبين أن الشعب اليمني سجّل حضوره وموقفه المشرف بنصرة قضايا الأمة وإسناد غزة ودعم القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن النظام السعودي بدعم أمريكي وإسرائيل سكب آلاف الأطنان من الأسلحة والذخائر على رؤوس اليمنيين في عشر سنوات.
وقال: “في أسابيع من تثبيت معادلة الحصار بالحصار، حقق الشعب اليمني وأنجز ما لم تنجزه السعودية في عشر سنوات، بفضل الله تعالى وتمسك اليمنيين بكتاب الله وتوكلهم على الله ومحبتهم لرسول الله عليه الصلاة والسلام”.
وجدّد وكيل وزارة الإعلام، التأكيد بأن الشعب اليمني قرّر بصورة نهائية سحب الملف اليمني من أدراج النظام السعودي، ولم يعد الملف الذي ظلّ لعقود من الزمن بيديه يتحكم بمصيره وقراراته ونهب ثرواته وخيراته، مثمنًا المواقف المشرفة للقيادة الثورية والسياسية والشعب اليمني وصمودهم في مواجهة العدو السعودي، الأمريكي، الإسرائيلي.
تخللت الفعالية التي حضرها وكيل وزارة الشباب لقطاع الرياضة علي هضبان ورؤساء مجلسي إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ – رئيس التحرير نصر الدين عامر، ومؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر أحمد راصع والمؤسسة اليمنية العامة للإذاعة والتلفزيون عبدالرحمن الأهنومي، ونائب رئيس مجلس إدارة وكالة سبأ للشؤون المالية والتجارية حمود الحشف، وعدد من رؤساء القطاعات الإعلامية، ومنتسبو الوزارة ومؤسساتها، قصيدة شعرية، وفقرة إنشادية، وأوبريت بعنوان “نصرنا الأعظم”.



