تفاصيل وأرقام إضافية يكشفها مصدر عسكري عن عملية تحرير الساحل الغربي

|| مأرب نت || 11 ربيع الآخر  1448هـ

 

أكد مصدر عسكري، أن المشاهد الجديدة التي بثها الإعلام الحربي قبل قليل، توثق جانباً من عملية “والله أشد بأسا وأشد تنكيلا” النوعية في مديريات الساحل الغربي، موضحاً أن القوات المسلحة تمكنت من تطهير مناطق واسعة شملت الوازعية وموزع وحيس والخوخة والمخا وصولاً إلى ذوباب التابعة لمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن.

وأشار المصدر إلى أن العملية أدت إلى مقتل وجرح أكثر من 600 من عناصر التحشيدات التابعة للعدو السعودي، إضافة إلى أسر المئات منهم، فيما تم اغتنام عتاد عسكري كبير من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.

المشاهد المصوّرة التي رافقت التصريح العسكري أظهرت لحظة استهداف تحشيدات العدو بطائرات “رُجوم” المسيّرة قبل انطلاق العملية، في ضربات دقيقة أربكت صفوفه.

 

مشاهد إضافية من عملية “والله أشد بأساً وأشد تنكيلا” العسكرية النوعية – 22 سبتمبر 2026م pic.twitter.com/mDYB9PwctO
— الإعلام الحربي اليمني (@MMY1444) September 22, 2026

كما وثّقت عمليات الاقتحام من مسارات حيس والوازعية، واقتحام مواقع هامة والسيطرة على نقاط حاكمة في الوازعية وموزع، إلى جانب اقتحام جبل دباس وبراشة والحمراء وتبة السفينة المحيطة بمدينة حيس والسيطرة عليها بالكامل.

وتظهر اللقطات مواصلة القوات المسلحة طرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي والتقدم باتجاه معسكر خالد، مع تنفيذ عمليات قنص دقيقة ضد عناصره، فيما فشلت محاولات الطيران السعودي في إسناد قواته عبر سلسلة من الغارات الجوية التي لم تحقق أهدافها.

كما أبرزت المشاهد حجم الخسائر التي تكبدتها التحشيدات السعودية، وجولة ميدانية في عدد من المعسكرات المهمة بينها خالد والحيمة وطارق وعنبرة، إضافة إلى الجانب الإنساني في التعامل مع الأسرى الذين وقعوا في قبضة القوات المسلحة.

العملية النوعية، وفق ما أكده المصدر العسكري، تعكس تطور القدرات القتالية للقوات المسلحة اليمنية، وتؤكد أن السيطرة الميدانية باتت تتوسع بشكل متسارع على حساب العدو، في مشهد يرسخ معادلة جديدة في ميزان المواجهة على الساحل الغربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى