مرآة الصحافة العالمية تعري المأزق السعودي أَمام القوة البحرية والردع اليمني

|| مأرب نت || 20 ربيع الآخر  1448هـ

 

تكشف متابعة واستقراء التغطيات الصحفية والإعلامية الصادرة عن كبرى المؤسسات التحليلية والإخبارية الدولية، حجم التحولات الجيوسياسية والعسكرية الميدانية التي أوجدتها العمليات اليمنية المتصاعدة في البحر الأحمر وفي العمق السعودي، وقدّمت فقرة “مرآة الصحافة” من برنامج “صدى الخبر”، اليوم الأربعاء، العديد من التحليلات والتغطيات المتشابهة والمتشابكة في آن.

إجمالاً، تُجمع الصحافة الغربية والدولية على أن انتقال المعادلة إلى السيطرة اليمنية على الساحل الغربي الاستراتيجي ومضيق باب المندب قد أحدث صدمة إرباك للرياض وحلفائها، ودفع النظام السعودي للبحث عن مخارج اضطرارية تتراوح بين تجنيد المرتزقة الأجانب، ومحاولة جلب حلفاء جدّد وفي مقدمتهم كيان الاحتلال الصهيوني، للترتيب لترتيبات أمنية مشتركة، وصولاً إلى إعادة صياغة الحسابات الأمريكية والغربية أمام التكتيكات البحرية اليمنية المتطورة والتصنيع المحلي الذاتي.

“غلوبل بوست”: انكسار ادعاءات الوساطة وانكشاف السعودية كطرفٍ مباشر

أكّد الموقع الأمريكي أن فرض الحظر على الملاحة السعودية ونقل العمليات المباشرة إلى العمق العسكري للرياض أطاحا بادعاءات النظام السعودي بأنه أضحى مجرد “وسيط” في النزاع، مجبراً الولايات المتحدة على إعادة حساباتها والتردد في الاستجابة للمناشدات السعودية بالتدخل العسكري المباشر خشية الانزلاق إلى مواجهة واسعة الشمول.

حيث يجزم موقع “غلوبل بوست” الأمريكي، أن اتساع العمليات اليمنية داخل السعودية وفي البحر الأحمر، كشف بأن الرياض هي واجهة صراع ومسببه، وأجبر واشنطن على إعادة حساباتها تجاه الحرب وتداعياتها الإقليمية.

ويرى الموقع أن نقل المعركة إلى عمق السعودية، وحظر ملاحتها في البحر الأحمر، كشف حقيقة دورها في الحرب، خلافا لدعائها لسنوات بأنها لم تعد جزءا منها، ومحاولاتها الظهور كوسيط وليس طرفا رئيسيا.

ويشير “غلوبل بوست” إلى أن توسيع اليمنيين نطاق المواجهة، وضاع الرياضة أمام ضغوط متزامنة، من استهداف العنق السعودي إلى تهديد الملاحة، بما يعقد خياراتها العسكرية والأمنية. ويلفت التقرير إلى أن قدرة اليمن على توسيع رقعة الحرب أجبرت واشنطن إلى تجاهل مناشدات السعودية للتدخل العسكري المباشر، رغم كونها حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في المنطقة.

ويستقرئ الموقع أن سيطرتا على الساحل الغربي، وتحول المواجهة إلى صراع مباشر مع السعودية، أعادا تشكيل الحسابات الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك التعامل مع تداعيات الحرب على إيران.

“وول ستريت جورنال”: المنظومة البحرية اليمنية غير المتماثلة وتمدد بنك الأهداف

سلطت الصحيفة الضوء على التحول الهيكلي في البيئة البحرية بعد التمدد السريع في الساحل الغربي والسيطرة على مدينة المخا وجزر البحر الأحمر الحيوية، مشيرةً إلى امتلاك اليمن لأسلحة ومسيرات وزوارق هجومية غير متماثلة وقدرات صاروخية باليستية ومجنحة بعيدة المدى تتجاوز 1500 ميل، وتستهدف المنشآت الحساسة في السعودية والعمق الصهيوني.

واستعرضت “وول ستريت جورنال”، التحول الذي طرأ على موقع اليمن في المعادلات الإقليمية مشيرة إلى أن هجوما خاطفا مكنهم من توسيع نطاق النفوذ على الساحل اليمني الغربي وجزر البحر الأحمر، والوصول إلى مواقع مؤثرة في مضيق باب المندب، بما جعلهم طرفا رئيسيا في حسابات المنطقة.

وتذكر الصحيفة أن اليمنيين صعدوا هجماتهم في البحر الأحمر، ووسعوا حضورهم على طول الساحل، مستفيدين من تقدم ميداني شمل السيطرة على جزر في البحر الأحمر، وتوسيع نطاق السيطرة على البر الرئيسي، بما في ذلك مدينة المخا الساحلية، في تطور انعكس على حركة الملاحة السعودية في أحد الممرات البحرية الحيوية.

وتستعرض وول ستريت جورنال طبيعة القوة البحرية التي يعتمد عليها اليمن، موضحة أنها تقوم على وسائل غير متماثلة، تشمل الصواريخ المنطلقة من البر، والطائرات المسيرة المتفجرة، والألغام البحرية، والزوارق الهجومية السريعة المسلحة، إضافة إلى الزوارق المسيرة، بما يتيح للقوات المسلحة اليمنية ممارسة ضغط على حركة الملاحة على امتداد الساحل.

وتلفت الصحيفة الأمريكية إلى اتساع مدى الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية، موضحة أن ترسانة تضم طائرات مسيرة وصواريخ مجنحة، وباليستية قادرة على تهديد مناطق تبعد أكثر من ألف وخمسمئة ميل، فيما تمتد بعض القدرات لأطول مدى إلى مناطق في عمق السعودية وصولا إلى كيان الاحتلال.

وتتطرق وول سريت جورنال إلى مكونات الترسانة اليمنية، مشيرة إلى اعتماد الصواريخ البالستية والمجنحة والأسلحة المضادة للسفن والطائرات المسيرة بدرجة كبيرة على التكنولوجيا والمكونات، مع قدرة على إنتاج بعض الأسلحة أو تعديلها داخل اليمن، فيما تخزن كميات من هذه الأسلحة في منشآت تحت الأرض، حسب الصحيفة الأمريكية.

“فايننشال تايمز”: تهاوي التشكيلات العسكرية السعودية وفرار القيادات

في السياق، أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية؛ بأن الانهيار الدراماتيكي والسريع للقوات الموالية للتحالف السعودي-الإماراتي في الساحل الغربي ومحيط باب المندب شكّل صدمة كبرى لواشنطن والرياض وكيان العدو الصهيوني، ناقلةً شهادات عن تفكك تلك القوات وفرار قياداتها وترك منتسبيها أسلحتهم للهرب تحت ستار النازحين.

وتذكر الصحيفة أن السيطرة على الساحل الغربي وباب المندب شكّلت صدمة للسعودية، بعدما باتت منشآتها الحيوية عرضة لهجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة القادمة من اليمن.

وترى فايننشال تايمز أن الرياض وجدت نفسها أمام مأزق غير مسبوق، مع اضطراب ملاحتها في البحر الأحمر، وتعطل صادرات نفطها، وتعرض منشآت الطاقة داخل المملكة لهجمات متكررة.

وتنقل الصحيفة عن جنود في القوات الموالية للسعودية أن انهيار مواقعهم كان سريعا، إذ لم يجد بعضهم وقتا للانسحاب بعد فرار قادتهم، فلجأوا إلى دفن أسلحتهم في الرمال أو بيعها، قبل أن يهربوا بصورة نازحين.

“إنتليجنس أونلاين”: الاستعانة بالمرتزقة واستيراد عناصر التنظيمات الإجرامية

كشفت المنصة الاستخباراتية الفرنسية عن لجوء الرياض لتفعيل شبكات المرتزقة الأجانب المتعاقد معهم من أمريكا الجنوبية (كولومبيا) والتعاقد مع مقاتلين سوريين منتمين لتنظيمي “داعش والنصرة” الإجراميين، ونشرهم على الحدود الجنوبية للتعويض عن عجز التحالف وتراجع حلفائه عن خوض المعركة برياً نيابة عنه.

وفي السياق، كشفت منصة إنتليجنس أونلاين، الفرنسية، عن تحرك سعودي لتجنيد مقاتلين أجانب ونشرهم قرب الحدود الجنوبية، وسط مخاوف من عمليات برية يمنية مباغتة تستهدف مدنا حدودية. وتؤكد المنصة الفرنسية، إلا أن حملة التجنيد لا تزال في بدايتها، وهي جزء من حملة تجنيد أوسع، تسعى السعودية من خلالها إلى تشكيل كتائب عسكرية مكونة من مقاتلين أجانب من عدة دول.

وتلفت إنتليجنس أونلاين، إلى أن الرياض تسعى إلى إعادة تفعيل شبكات من المرتزقة الأجانب من أمريكا الجنوبية، مشيرة إلى أن جهات سعودية تواصلت بالفعل مع عدد من الشركات التي تقوم بتجنيد مقاتلين سبق أن شاركوا في عمليات من هذا النوع في عدة دول.

وتسرب المنصة بأن الرياض لم تكتفي بالمرتزقة من كولومبيا وأمريكا الجنوبية، وشرعت في عمليات تعاقد لافتة في أوساط مقاتلين ال سوريين منخرطين ضمن الجماعات المسلحة المحسوبة على تنظيمي داعش والنصرة الإجرامين.

وتربط المنصة التحرك السعودي بتعثر مساعي الرياض للحصول على تدخل أمريكي مباشر في الوقت الحاضر، معتبرة أن السعودية تواجه صعوبة في دفع حلفائها الإقليميين والدوليين إلى خوض الحرب نيابة عنها.

صحيفة “الأخبار” اللبنانية: المساعي الخليجية لإشراك الكيان واستجداء الحماية

في هذا الإطار؛ أوضحت صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة واللقاءات التي جمعت مجرم الحرب نتنياهو مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين جاءت للترتيب لمنظومة أمنية مشتركة توظف أنظمة “القبة الحديدية” لمواجهة الاستنزاف العسكري اليمني، وسط رغبة إماراتية لتسويق الدور الصهيوني ودعم نتنياهو سياسياً.

وأفادت الصحيفة؛ بأن زيارة نتنياهو إلى أبو ظبي جاءت في سياق تحركات خليجية متصلة بالحرب على اليمن، معتبرة أن الإمارات تسعى إلى الدفع باتجاه دور إسرائيلي في ترتيبات أمن الخليج. بالتزامن مع بحث السعودية عن مخرج من الاستنزاف الذي تتعرض له نتيجة استمرار العمليات اليمنية.

وتربط الأخبار زيارة نتنياهو إلى أبو ظبي بمحاولة إماراتية للتصالح مع السعودية، للشروط منها استعادة دورها في المشهد اليمني، مؤكدة أن محمد بن زايد استضاف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في اجتماع لم يقتصر على الجانب الثنائي، بل شارك فيه ممثلون عن السعودية وقطر والأردن والمغرب وليبيا، بالتزامن مع ما أوردته الصحافة الإسرائيلية عن طلب الرياض مساعدة إسرائيلية في العدوان على اليمن.

وتستقرب البعد السياسي للتحرك الإماراتي أكثر من جانبه العسكري، موضحة أن نتنياهو أبدى استعدادا لدعم السعودية بأنظمة دفاع جوي، فيما ترى أن الرهان يتجاوز إضافة منظومات جديدة إلى الترسانة السعودية المحمية أصلا بوسائل دفاعية متعددة، ليصل إلى بحث خيار أمني وسياسي أوسع يقوم على إشراك كيان العدو الصهيوني في ترتيبات حماية الأنظمة الخليجية.

وتطرقت “الأخبار” إلى المأزق السعودي في الحرب على اليمن، موضحة أن الرياض، وفق ما تذكره الصحافة الصهيونية، طلبت المساعدة الإسرائيلية بعد عدم حصولها على الدعم الذي كانت تريده من تركيا وباكستان، بالتوازي، مع إبقائها على قنوات الحوار مع إيران، وسعيها عبر وسطاء إلى إنهاء الحرب.

وترى الصحيفة أن ما تبحث عنه السعودية لا يقتصر على الحماية من الصواريخ، بل يرتبط أيضا بالحفاظ على صورة النظام وقدرته على الخروج من الأزمة اليمنية.

وتربط انفتاح أبوظبي العلني على زيارة نتنياهو بجملة من الحسابات الإقليمية والإسرائيلية، مشيرةً إلى تقارير غير مؤكدة عن وساطة اسرائيلية بين الرياض وأبو ظبي، بالتزامن مع زيارة منصور بن زايد للسعودية، كما تطرح احتمال أن يكون الإعلان الإماراتي عن الزيارة رسالة دعم لنتنياهو قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول المقبل، في ظل ما تصفه الصحيفة بتراجع حضوره الدولي.

“الغارديان” البريطانية: معادلة “سلامة المنتصر” والضغوط الشاملة للتسليم بالتوازنات

أكدت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن التقدم الساحلي والضغط الميداني المفروض في باب المندب أجبرا التحالف على محاولة ردم الخلافات السعودية-الإماراتية للحد من الخسائر، مشيرةً إلى استنتاجات خبراء غربيين تؤكد أن الهجمات اليمنية المباشرة تضع الرياض أمام واقع وجودي يفرض عليها القبول بشرط “سلامة المنتصر” والانصياع للمطالب اليمنية لخف التصعيد.

وتربط الصحيفة بين التحركات السعودية والإماراتية الأخيرة، وعودة البحث عن تفاهم بين الرياض وأبوظبي بشأن اليمن، مشيرة إلى أن السعودية قد تجد في المصالحة مع الإمارات جزءا من ترتيبات تشكيل تحالفات عسكرية تسعى إلى احتواء التقدم اليمني واستعادة مواقع خاسرها حلفاء الطرفين.

وتستعرض مسار الخلاف السعودي الإماراتي في اليمن، موضحة أن العلاقات بين الطرفين تدهورت بعد هجوم القوات السعودية في يناير على المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، والذي انتهى بهزيمته، وتراجع الإمارات عمليا عن دورها العسكري المباشر في اليمن، قبل أن يعيد التقدم اليمني نحو مضيق باب المندب ترتيب المشهد الميداني والإقليمي.

وتربط التطورات الأخيرة بتحركات دبلوماسية خليجية وإسرائيلية، مشيرة إلى اجتماع أبوظبي الذي جمع نتنياهو وبن زايد وممثلين عن دول عربية، بينهم ممثلون عن السعودية، إلى جانب اجتماع لاحق في الرياض بين وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان ومنصور بن زايد، في إطار مؤشرات على بحث مسار للمصالحة بين الرياض وأبو ظبي، ولو اقتصر في البداية على ملفات محددة مثل الطاقة.

وتشير الغارديان إلى أن نتنياهو عرض، وفق التقارير، تقديم المساعدة للسعودية في مواجهة اليمن، بينما تواجه تحشيداتها صعوبة في تثبيت المواقع، رغم الغطاء الجوي والدعم السعودي، لافتة إلى أن اليمنيين يقولون إنهم لا يستهدفون حركة الشحن التجاري في باب المندب، وإنما السفن المرتبطة بالسعودية، وينشرون بيانات يقولون إنها تظهر استمرار حركة الملاحة التجارية بصورة طبيعية.

وتنقل الصحيفة عن “أبريل لونغلي آلي”، الزميلة البارزة في معهد واشنطن، قولها إن الحربات تمثل مسألة وجودية بالنسبة للسعودية، في حين ترى أن اليمن لا تظهر استعدادا لترك مطالبها، مؤكدة أن الضغط والهجمات قد يدفعان السعودية إلى البحث عن خفض التصعيد، بينما يطالب اليمنيون، بحسب توصيفها، بما سمته سلامة المنتصر.

“ميدل إيست آي” البريطاني: الاكتفاء الذاتي والتصنيع المحلي يعززان قوة الردع

في هذا السياق، أبرز موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، التطور النوعي للقدرات العسكرية اليمنية القائمة على التكنولوجيا منخفضة التكلفة والدمج الاستراتيجي بين الصواريخ والمسيرات والزوارق الحربية، مشدداً على أن الاعتماد الاستراتيجي على التصنيع الحربي المحلي يضمن التمويل والإمداد المستمر للمخزون العسكري ويؤمن للجيش اليمني ديمومة التفوق وإدارة الحرب غير التقليدية بنجاح.

ويستعرض تطور القدرات العسكرية اليمنية، مشيرا إلى امتلاك ترسانة متنوعة من الصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق المفخخة مكنت القوات المسلحة اليمنية من توسيع قدراتها العملية والتأثير في حركة الملاحة بالبحر الأحمر وخليجي عدن.

ويجزم تقرير الموقع الأمريكي بتنامي القدرات البشرية والتقنية والعسكرية، موضحا أن أعداد المقاتلين ارتفع بالتوازي مع تطور القدرات العسكرية، لتشمل صواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة المدى، وصواريخ مضادة للسفن، وطائرات مسيرة بعيدة المدى، إلى جانب أسلحة تقليدية ومعدات عسكرية جرى الاستيلاء عليها من القوات اليمنية، حسب تعبير الموقع.

وبيّن الموقع كيف تنوعت الرسالة اليمنية وقدراتها الهجومية، لافتًا إلى أن امتلاك هذه المنظومات يمنح اليمن خيارات متعددة في استهداف خصومها والتعامل مع التهديدات في البيئة البحرية المحيطة باليمن.

ويركز الموقع على مسألة المخزون الفعلي من الأسلحة والقدرات الهجومية، مؤكدًا أن اليمنيين يعززون ترسانتهم بالاعتماد على التصنيع المحلي، مما يتيح لهم الحفاظ على جزء من قدراتهم العسكرية وتطويرها بعيدا عن الاعتماد على مصادر خارجية.

ويستقرأ الموقع طبيعة الأساليب القتالية التي يعتمدها اليمنيون، لافتًا إلى الجمع بين التكنولوجيا منخفضة التكلفة، والقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة، في إطار أساليب حرب غير تقليدية تستهدف الخصوم وتؤثر في حركة اقتصادهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى