وقفات شعبية حاشدة في عموم المحافظات اليمنية تأكيداً على الجهوزية لمواجهة التحديات ونصرة قضايا الأمة ومقدساتها

|| مأرب نت || 21 ربيع الآخر  1448هـ

 

تحت شعار “أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين”، خرج أحرار الشعب اليمن اليوم الجمعة في وقفات حاشدة في العاصمة صنعاء وعموم المحافظات الحرة، إعلانًا للجهوزية والاستنفار في مواجهة العدو السعودي المجرم، والاستعداد للوقوف إلى جانب القوات المسلحة في المعركة المصيرية لكسر الحصار.

وفي الوقفات التي نظمها اليمانيون في عموم المديريات والعمائر والقرى في المحافظات، جدّد المشاركون التأكيد على الجهوزية العالية لكل التحديات ومواكبة متطلبات المرحلة القادمة، مشددين على ثبات الموقف المناصر والمساند لغزة ودول محور الجهاد والمقاومة.

وبزئير صاخب، ردد المشاركون شعار البراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة، وهتافات التعبئة والجهوزية العالية، والمنددة باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الأشقاء في غزة ولبنان، وتعذيب الأسرى، وتدنيس المسجد الأقصى المبارك.

وأكد أحرار الشعب اليمني مواصلة النفير العام والاستعداد لمواجهة العدو السعودي المجرم، ورفد الجبهات بالمال والرجال حتى انتزاع الحقوق المشروعة، وإنهاء العدوان والحصار، وتحرير كل شبر من أرض الوطن.

وجدد أبناء اليمن تفويضهم الكامل للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ودعم ومساندة القوات المسلحة للاستمرار في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد لردع العدو السعودي، مؤكدين أهمية رفع مستوى اليقظة والجهوزية لمواكبة التطورات الإقليمية وممارسات بعض الأنظمة العربية، ومساعي قوى الاستكبار لتدويل العدوان والحصار ضد الشعب اليمني.

وجدد أحرار اليمن مباركتهم للانتصارات الكبيرة التي حققها أبطال القوات المسلحة في مختلف جبهات العزة والكرامة، والضربات المسددة في عمق كيان العدو السعودي.

كما جددوا التأكيد على أن القضية الفلسطينية ما تزال وستظل هي القضية المركزية والمحورية للشعب اليمني المجاهد، وأن موقفه المناصر والمساند للأشقاء في غزة ولبنان وإيران هو موقف مبدئي وثابت لن يتغير ولن يتبدل مهما كان حجم التضحيات.

وصدر عن الوقفات في عموم المحافظات بيان مشترك اجتمع فيه اليمانيون على كلمة سواء، لتأكيد الموقف وترسيخ مسارات المرحلة القادمة.

وأكد البيان أن النظام السعودي الخائن عكس المعادلة القرآنية وكان ذليلاً على الكافرين عزيراً على المؤمنين، وشاهد العالم كله كيف استقبل الطائرة الإماراتية التي تقل عشرات الصهاينة في خطوة تمهيدية للتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني المجرم.

وأوضح أن النظام السعودي الخائن العميل استنفر كامل كوادره لاستقبال الصهاينة وخدمتهم وتوفير كل ما يحتاجون إليه، في حين يمنع الطائرة الإيرانية التي تقل الوفد السياسي والمرضى والجرحى اليمنيين من الهبوط في مطار صنعاء.

وذكّر البيان بأن العدو السعودي يحاصر الشعب الذي شهد له النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإيمان والحكمة، ويقصف بمئات الغارات، ويقتل الأطفال والنساء والأبرياء من أبناء شعب الإيمان الذين انتصروا لغزة وفلسطين والأقصى الشريف، وأعلنوا أن أرواحهم ودماءهم وأموالهم فداء لمكة المكرمة وكل المقدسات الإسلامية.

وأدان بأشد العبارات استمرار الإجرام الصهيوني بحق الأشقاء في غزة ولبنان، واغتياله لقيادات المقاومة الفلسطينية، وتعذيبه للأسرى، واقتحاماته المستمرة للمسجد الأقصى المبارك.

وجدّد البيان التأكيد على ثبات موقف الشعب اليمني المناصر للأشقاء في غزة ودول محور المقاومة والجهاد على أساس معادلة وحدة الساحات، مؤكداً في الوقت ذاته الثبات على الموقف المشرف والمشروع في مواجهة العدوان ودعم القوات المسلحة لفرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد حتى تحرير كل شبر من الأراضي اليمنية وفك الحصار عن الشعب اليمني.

وأشاد البيان باللقاء الموسع لعلماء محافظة تعز وإدانتهم لجرائم العدو السعودي واستهدافه للأسواق والمرافق المدنية ودعوتهم للجهاد في سبيل الله.

واستنكر بيان مفتي النظام السعودي المجرم ودعوته لقتال اليمنيين واعتماده على الأكاذيب والافتراءات على يمن الإيمان والحكمة، مؤكداً أنه كان الأولى به وبأمثاله الدعوة لجهاد الصهاينة المجرمين ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم.

وفي ختام البيان، أهاب أحرار الشعب اليمني بكل قبائل اليمن الأبية ورجالها الأبطال وشبابها الأحرار التعبئة والاستنفار والالتحاق بدورات التعبئة العسكرية، واليقظة الدائمة، والحفاظ على أمن واستقرار الجبهة الداخلية، داعياً للخروج في وقفات قبلية مسلحة إعلاناً للجهوزية في مواجهة العدوان، والتصدي لكل المؤامرات ومواجهة كل التحديات خلال المرحلة المقبلة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى