
القوات المسلحة تحرر منطقة التربة ومديريتي الشمايتين وسامع من التحشيدات التابعة للعدو السعودي بمحافظة تعز
|| مأرب نت || 23 ربيع الآخر 1448هـ
حققت القوات المسلحة اليمنية اليوم انتصارًا تاريخيًا جديدًا، وتمكنت من طرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي من منطقة التربة ومديريتي الشمايتين وسامع بمحافظة تعز جنوب غربي البلاد.
وفي التفاصيل، قال مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، اليوم الأحد: إنّ “أكثر من 20 طقمًا عسكريًّا و5 شاحنات محملة بالأسلحة والذخائر، تابعة لتحشيدات العدو السعودي، انسحبت من منطقة التربة باتجاه خط شرجب وطور الباحة، بالتزامن مع تراجع بقية التشكيلات المنتشرة في المنطقة”.
وأضاف أن أطقمًا أخرى تابعة للعدوّ غادرت “التربة” باتجاه طريق “الضحى وحزاز وزريقة اليمن”، وسط حالة من الانهيارات غير المسبوقة في صفوف تلك المليشيات، لافتًا إلى مغادرة قيادات سعودية وقيادات من التشكيلات المحلية المتحالفة معها محافظة تعز، بالتزامن مع استمرار الانسحابات من المحاور الواقعة جنوب وجنوب غربي المحافظة.
وبحسب المصدر؛ فإن التطورات الأخيرة تعني خروج التحشيدات السعودية من “التربة والشمايتين وسامع”، وهي مناطق تمثل ثقلاً جغرافيًّا مهمًا في ريف تعز، وترتبط بخطوط الحركة المؤدية نحو طور الباحة ولحج.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تقدم متسارع لمجاهدي القوات المسلحة اليمنية، في مناطق “الحجرية”، بالتزامن مع انسحابات متتالية ونقل أسلحة وآليات من عدد من المواقع، بما يشير إلى إعادة رسم واسعة لخريطة السيطرة العسكرية في ريف تعز الجنوبي الغربي.
ويُضاف هذا إلى سلسلةٍ من الانتصارات الكبيرة، والتي بدأت بتحرير مناطق الساحل الغربي لليمن الشهر الماضي، وصولًا إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي، ثم انتقلت المواجهات إلى المرتفعات الجبلية المطلة على محافظتي تعز ولحج، حيث دفعت السعودية بتحشيداتها إلى هناك، بهدف إعادة السيطرة من جديد على مناطق الساحل الغربي، غير أن القوات المسلحة تمكنت من تلقين هذه القوات دروسًا لا تُنسى، وتمكنت من تحرير مديريات ومناطق متعدّدة، وصولًا إلى مركز منطقة التربة، ليتم بذلك إحكام الطوق على بقية التحشيدات داخل مدينة تعز.
وفي الأثناء، تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لعددٍ من مجاهدي القوات المسلحة اليمنية وهم في منزل الخائن “سلطان البركاني”، في منطقة بركان، ما يشير إلى التقدم السريع للقوات المسلحة في هذه المناطق، بالتوازي مع منشورات لناشطين وإعلاميين تابعين للمرتزقة، وهم يؤكدون خسارتهم لهذه المناطق، ويكيلون الاتهامات إلى بعضهم البعض.
وبهذه الانتصارات الكبيرة، تكون القوات المسلحة قد تمكنت من تأمين مناطق الساحل الغربي من أيّ محاولات للسعودية وتحشيداتها للهجوم على هذه المناطق، وتكون كذلك قد ثبتت نقطة ارتكاز مهمة جدًا لاستكمال تحرير بقية المحافظة، وحصار المرتزقة داخل المدينة، وكذلك تستطيع القوات المسلحة مهاجمة أيّ تشكيلات عسكرية تابعة للعدو السعودي في محافظتي لحج وعدن جنوبي اليمن.



