قائد الثورة: طوفان الأقصى أكبر ملحمة في جهاد الشعب الفلسطيني

|| مأرب نت || 25 ربيع الآخر  1448هـ

 

ألقى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي،  كلمة بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى، وصف فيها العملية المباركة بأنها محطة تاريخية تستدعي التوقف عند نتائجها لتقييم واقع الأمة وتذكيرها بالمسؤولية الكبرى تجاه القضية الفلسطينية والموقف من العدو الإسرائيلي.

وأكد السيد القائد، أن عملية طوفان الأقصى مثّلت أكبر ملحمة في جهاد الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال، وأكبر عملية جهادية ناجحة هزّت كيان العدو الإسرائيلي هزة غير مسبوقة.

وأوضح أن حالة الاضطراب التي أصابت العدو دفعت الولايات المتحدة وبريطانيا ودولاً غربية إلى المبادرة لإنقاذه، في إطار شعورهم بمدى تأثير العملية على واقعه الداخلي والاستراتيجي.

وأشار إلى أن العملية فتحت أمام الأمة آفاقاً جديدة في الميدان، وأثبتت جدارة الشعب الفلسطيني في أداء مهمته الإسلامية والإنسانية، مؤكداً أن على الأمة أن تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ضمن واجبها الإنساني والأخلاقي واعتبارات أمنها القومي.

وانتقد السيد القائد تقاعس المسلمين والعرب عن المبادرة إلى تشكيل كل أنواع الدعم، في حين أن الغرب وأدوات الصهيونية هم من سارعوا لتقديم الغطاء والدعم الكامل للعدو الإسرائيلي، حتى وصل الأمريكي إلى حد الشراكة الكاملة وفتح مخازنه في المنطقة.

ولفت إلى أن حالة النفير العام في الغرب جاءت لمعالجة اهتزاز العدو، بينما لم يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني إلا المقاومة الإسلامية في لبنان والجمهورية الإسلامية والفصائل العراقية وجبهة الإسناد اليمنية، في وقت ساد فيه الخذلان والتواطؤ داخل الأمة.

وأعرب عن أسفه لتفويت العرب والمسلمين فرصة حقيقية لدعم الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن العملية مثّلت نقلة نوعية للأمة في صراعها مع العدو.

كما أشاد بالثبات العظيم للفصائل الفلسطينية ووحدتها في تلك الملحمة، وبصمود الشعب الفلسطيني الذي أذهل العالم رغم مواجهة العدو بأفتك الأسلحة والدعم الغربي الواسع، مشيراً إلى أن الاحتلال واجه الفلسطينيين بسياسة الإبادة عبر قصف الأحياء السكنية في قطاع غزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى