قائد الثورة في ذكرى الصالة الكبرى: النظام السعودي قاتل للأطفال والنساء

|| مأرب نت || 26 ربيع الآخر  1448هـ

 

ألقي قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي كلمة في ذكرى جريمة الصالة الكبرى بالعاصمة صنعاء، تناول فيها أبعاد العدوان السعودي وجرائمه بحق الشعب اليمني، مؤكّدًا أن ألدّ الخصام يزداد عتوًا وإجرامًا وإصرارًا على الظلم والطغيان، وأن أبرز مصاديقه في عصرنا يتمثل في العدو الصهيوني ورعاته الولايات المتحدة ومن يدور في فلكهما، فيما يُعد النظام السعودي من أبرز من تنطبق عليه مواصفات ألد الخصام في الساحة العربية والإسلامية.

وأوضح السيد القائد أن النظام السعودي يقدّم نفسه حاملًا للراية الإسلامية ويضع كلمة التوحيد في علمه إلى جانب السيف، غير أن هذا السيف لم يُشهر يومًا في وجه أعداء الأمة، بل وُجّه إلى أبناء الأمة العربية والإسلامية، متسائلًا: “متى كان للمعتدي السعودي وقفة عسكرية واحدة في مواجهة أمريكا وإسرائيل؟”.

وفي استحضار ذكرى المجزرة، أكد أن جريمة استهداف عزاء آل الرويشان في أكتوبر 2016 بصالة كبرى صنعاء أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من ألف يمني، مشددًا على أن العدوان السعودي تعمّد استهداف التجمع بالصواريخ لقتل أكبر عدد ممكن، وأنه واصل استهداف مناسبات العزاء والأفراح، ومنها جريمة عرس سنبان بذمار التي خلّفت 43 شهيدًا وأكثر من 70 جريحًا.

كما استعرض جرائم أخرى بينها قصف حيّ عطان بالقنبلة المحرمة دوليًا وما خلّفه من دمار واسع في مساكن المواطنين، وجريمة استهداف حافلة أطفال ضحيان التي حاول النظام السعودي تبريرها بالقول إنهم خبراء عسكريون، قبل أن تتضح الحقيقة أنهم كانوا طلابًا صغارًا.

وأشار السيد القائد إلى أن جرائم العدوان طالت الناس والمساجد والأسواق في العاصمة صنعاء وسائر المحافظات، وأن أول جريمة ارتكبها النظام السعودي كانت استهداف الأحياء السكنية في صنعاء، لافتًا إلى أن التصعيد الأخير أعاد نفس الأسلوب باستهداف الطلاب والأطفال والنساء، واصفًا النظام السعودي بأنه نظام قاتل للأطفال والنساء.

وأضاف أن العدوان السعودي يعتمد على الدعم الأميركي والبريطاني في تحديد الأهداف، وأن مسلكه في الحرب على اليمن يجسد النهج الصهيوني الشيطاني الظالم المتنافي مع قيم الإسلام والقيم الفطرية والقوانين الدولية، مشيرًا إلى أن التشكيلات العسكرية التي يربيها النظام السعودي تتعامل مع الأسرى بطريقة وحشية لا صلة لها بتعاليم الإسلام ولا بأعراف الشعب اليمني.

ولفت إلى أن المشاهد التي يتابعها العالم تكشف حجم المأساة التي لحقت بالنساء والأطفال والشهداء والجرحى وذويهم بفعل العدوان السعودي، مستعرضًا جريمة إبادة أسرة علي عضلي في حجة، واستهداف المواطنين في مساكنهم وأسواقهم كما في مفرق ماوية، حيث حاولت القنوات المعادية تصويرها كتجمعات “حوثية”.

وأكد أن الأسواق هي مكان التقاء المجتمع ولا يمكن الخلط بينها وبين الجبهات، مشددًا على أن العدوان السعودي وبمشاركة أمريكية يتعمد ارتكاب أبشع الجرائم حتى بات من النادر أن يمر يوم دون ذكرى لجريمة جديدة بحق الشعب اليمني.

ودعا إلى نشر المشاهد التي توثق هذه الجرائم في أوساط المجتمع الإسلامي عبر مختلف الوسائل الإعلامية، معتبرًا أن الإجرام السعودي بات مفضوحًا أمام شعوب العالم بطابعه الدموي الذي يفضح العناوين التي يرفعها، وهو المدمن على الجرائم وسفك الدماء البريئة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى