الإعلام الحربي يبث مشاهد لعمليات المسيّرة “رجوم” ويوثّق خسائر التحشيدات السعودية وفشل تحصيناتها

|| مأرب نت || 12 جمادى الأولى  1448هـ

 

بثَّ الإعلام الحربي للقوات المسلحة اليمنية، اليوم الجمعة، مشاهد تفاصيل عمليات ميدانية مكثفة نفذها سلاح الجو المسير بواسطة المُسيّرة “رجوم” ضد تجمعات وآليات القوات التابعة لتحشيدات العدو السعودي في عددٍ من الجبهات.

وأظهرت المشاهد لحظة تحليق المسيرة “رجوم” وهي محملة بالقذائف، قبل أن تمطر على تحشيدات العدو محققة إصابات مباشرة، مكبدة التحشيدات خسائر كبيرة في العدة والعتاد.

وأظهرت المشاهد لحظة تزامن وقوع القذائف المضادة للأفراد على عناصر المرتزقة رغم لجوئهم إلى تفريق الصفوف، ما يؤكد أن الاستهداف هو النتيجة الحتمية لكل تحركات العدو وتحشيداته.

وبيّنت المشاهد دقة وصول القذائف إلى الآليات بشكل مباشر، بعد تنفيذ المسيرات “رجوم” عمليات الإسقاط الحر للقذائف المزودة بالزعانف التي تساعد على تجاوز عوامل الرياح والحيلولة دون إخطاء الهدف.

كما أوضحت المشاهد تعدّد أنواع القذائف بين القذائف المضادة للأفراد، والقذائف المضادة للتحصينات، وقد تمكنت جميعها من ضرب تجمعات وآليات العدو السعودي وتحشيداته.

ووثقت بعض المشاهد اشتعال حرائق وتصاعد أعمدة الدخان من بعض المواقع التي تم استهدافها، ما يشير إلى دقة الرصد والاستهداف للمواقع التي يخزن فيها العدو أسلحته وإمداداته اللوجستية.

كما أظهرت مشاهد أخرى اكتشاف طائرات “رجوم” لأطقم عسكرية تابعة للعدو وهي في حالة تمويه تحت الأشجار وعلى مداخل الخنادق التي استحدثها المرتزقة، قبل أن يتم استهدافها بدقة عالية.

وفي السياق ذاته، تعرضت الثكنات العسكرية للعدو للضربات الموجعة في أكثر من مكان وأكثر من جبهة، الأمر الذي يجعل كل المناطق التي يحتمي بها الأعداء مكشوفة وعرضة للتنكيل من قبل القوات المسلحة اليمنية.

وفي سياق متصل، بيّنت المشاهد لحظة احتراق الأطقم وعناصر المرتزقة على متنها، ما يضاعف خسائر العدو ويفضي إلى نتائج مزدوجة تتمثل في القضاء على التحشيدات أفراداً وآليات، فيما تزامنت هذه الضربات مع فرارات جماعية لعناصر الارتزاق.

ووثقت العدسات لحظة استهداف تجمعات العدو أثناء محاولتها استحداث خنادق وتحصينات قتالية، وهو ما يحرم العدو وأدواته من أي فرصة لترتيب الصفوف المبعثرة، بالتوازي مع توثيق لحظة ملاحقة الطائرات لعناصر العدو وهم في حالات انتشار فردية، ما يؤكد أن كل عناصر الارتزاق باتوا ملاحقين أفراداً وجماعات.

كما أظهرت المشاهد استهداف تجمعات العدو المحصنة تحت الصبيات الأسمنتية، فيما وثقت العدسات دقة الاستهداف وفشل التحصينات.

ومن خلال المشاهد، فقد أحدثت هذه الضربات المباغتة حالة واضحة من الإرباك والفرار الجماعي في أوساط التحشيدات التابعة للعدو السعودي.

وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على التحول المستمر في تكتيكات القوات المسلحة اليمنية التي تناوب العمليات بين استهداف المخازن وغرف القيادة والمعسكرات إلى استهداف عناصر الارتزاق في مواقعها، ما يجعل أي تحركات معادية عرضة للاستهداف المباشر، بما يعيق كل خطط العدو ومناوراته.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى