661 شهيدا وجريحا بالعدوان السعودي على اليمن

|| مأرب نت || 14 جمادى الأولى  1448هـ

 

أعلن متحدث وزارة الصحة، الدكتور أنيس الأصبحي، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان السعودي على اليمن إلى 661 شهيداً وجريحاً، بينهم 193 شهيداً و468 جريحاً، منذ بداية التصعيد وحتى 21 أكتوبر.

و أوضح الدكتور الأصبحي أن الحصيلة شملت 62 طفلاً شهيداً و24 امرأة شهيدة، إضافة إلى 122 طفلاً جريحاً و59 امرأة جريحة.

وفي السياق، أكد الأصبحي أن حصيلة الجرائم التي وقعت خلال الـ24 ساعة الماضية بلغت 51 شهيداً وجريحاً، بينهم 21 شهيداً، فيما أسفرت حصيلة أولية لجرائم وقعت خلال ثلاث أو أربع ساعات فقط عن 35 شهيداً وجريحاً، بينهم 16 شهيداً و19 جريحاً.

وأوضح أن الشهداء في هذه الحصيلة شملوا سبعة أطفال، فيما بلغ عدد الأطفال بين الجرحى تسعة، معتبراً أن استهداف المدنيين والأطفال والنساء لم يكن مرتبطاً بأهداف عسكرية، وإنما أدى إلى ترويع السكان في مناطقهم ومساكنهم.

كما أورد معلومات عن ارتفاع عدد الشهداء في عدد من المناطق، قائلاً إن ثمانية شهداء ارتقوا في مجزرة همدان، وثلاثة في عزلة الأقروض بمديرية المسراخ في محافظة تعز، وأربعة في استهداف منزل بمنطقة عصر، إضافة إلى خمسة في الجريمة التي استهدفت منزل المواطن عبد الواحد الوصابي في مديرية التحيتا.

وأكد الأصبحي أن الاستهدافات طالت المدنيين ومساكنهم والأسواق والمنشآت المدنية، إلى جانب أضرار لحقت بالقطاع الصحي، مستشهداً بتدمير المركز الصحي في مديرية المسراخ في محافظة تعز، واستهداف سيارات الإسعاف والمنشآت الطبية.

وبيّن أيضاً أن الحصيلة شملت ضحايا في المناطق الحدودية ومهاجرين أفارقة، محذراً من استمرار الضغط على المنظومة الصحية في ظل الحصار وصعوبة إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والإغاثات الإنسانية.

ونوّه الأصبحي إلى أن ارتفاع نسبة الضحايا من النساء والأطفال التي تجاوزت 60% يعكس حجم التعمد السعودي لاستهداف المدنيين، واعتبرها انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية وقواعد الحروب.

واعتبر أن هذه الحصائل تعكس نمطاً من الاستهداف الذي طال المدنيين والمساكن، مشيراً إلى أن الأرقام لا تزال تتغير مع ورود معلومات إضافية عن الضحايا.

ورداً على سؤال المذيع بشأن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين، قال الأصبحي إن الاعتداءات السعودية جاءت بعد الفشل العسكري للعدو، وأنه اتجه نحو الأعيان المدنية والمساكن والأحياء السكنية.

وأشار إلى أربع غارات استهدفت حياً سكنياً ومصنع إسمنت في مديرية همدان، معتبراً أن هذه الاعتداءات تمثل جرائم حرب، وأنها استهدفت إرعاب السكان وإلحاق الضرر بالمجتمع المدني.

وأكد أن هذه الاعتداءات، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية والبنية التحتية، تستدعي تحركاً دولياً لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى