
هيئة حقوق الإنسان: استهداف العدو السعودي للمستشفيات والمدارس والآبار إعلان حرب على الحياة في اليمن
|| مأرب نت || 15 جمادى الأولى 1448هـ
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، واستنكرت بشدة، استهداف العدو السعودي لمستشفيات ومدارس وآبار مياه، معتبرةً ذلك إعلان حرب على الحياة في اليمن.
وقالت الهيئة، في بيان صادر عنها: في يوم دموي واحد، وضمن سياسة ممنهجة لإبادة مُقوِّمات الحياة في اليمن، ارتكب طيرانُ العدو السعودي الأمريكي سلسلة جرائم حرب وحشيَّة طالتْ كلَّ ما يبقي الإنسان على قيد الحياة”.
وأضاف البيان أن طيران العدو قصف في مديرية المخا بمحافظة تعز، بشكل متعمد ومباشر مستشفى المخا القديم، وخلف أضرارًا جسيمةً في المباني، والمنشآت الصحية، في رسالةً مفادها أن العدو يريد يمنًا بلا علاج، وبلا دواء، وبلا مُستشفى.
وندّد باستهداف طيران العدو السعودي لمسجد ومدرسة للعلم في منطقة المشاول بمديرية مقبنة محافظة تعز، والتي أسفرت عن إصابة طفلة بجروح بليغة، وتدمير كامل للمسجد والمدرسة، في مشهد يلخص فلسفة العدوان: حرب على المساجد والمدارس والطفولة.
وأشار إلى أن غارة إجرامية استهدفت جوار مدرسة في مديرية الصفراء بمحافظة صعدة منطقة نشور، أسفرت عن إصابة طفل وطالبة، من جديد السبورة والطبشورة تصبح هدفًا لنظام لا يقرأ ولا يكتب إلا بلغة الدَّم”.
وندّدت هيئة حقوق الإنسان باستهداف طيران العدو بغارة منظومة طاقة شمسية وبئرًا ارتوازية في مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، مستنكرة هستيرية العدو السعودي في استهداف مديريتي المتون والمطمة بمحافظة الجوف بسبع غارات لإرهاب القرى الآمنة.
وأوضحت أن أعداء اليمن يقصفون المستشفى ليموت الجريح، والمدرسة لتجهيل الطفل، وآبار المياه والطاقة ليعطش الناس ويظلم الليل، معتبرة التسلسل الإجرامي في يوم واحد دليلًا قاطعًا على أن العدو السعودي انتقل من مرحلة العدوان العسكري إلى مرحلة العقاب الجماعي والإبادة الحضارية للشعب اليمني.
وحمّلت الهيئة، النظام السعودي والولايات المتحدة الأمريكية الداعمة له المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه الجرائم، مؤكدة أنها جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.
وطالبت، منظمة الصحة العالمية واليونيسف وبرنامج المياه العالمي بإدانة واضحة، لا بيانات رمادية خجولة، مؤكدة أن صمتها يعتبر مشاركة في الجريمة، داعية النائب العام والمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية إلى توثيق هذه الجرائم ورفعها إلى محكمة الجنايات الدولية.
وشدّدت الهيئة على أن الشعب اليمني الذي حفر آبار أرحب بيده، وبنى مستشفى المخا بحجر من جباله، وعلم أطفاله في الصفراء تحت الشجر، قادر على أن يبنيها من جديد.


