
مفتي الديار : فتاوى تبرير التخلي عن الجهاد تخدم العدو الصهيوني والأمريكي
||مأرب نت || 17 جمادى الأولى 1448هـ
أكد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن المواقف والفتاوى التي صدرت خلال معركة “طوفان الأقصى” لتثبيط الجهاد في مواجهة العدو الإسرائيلي، تتناقض مع مقتضيات نصرة الأمة وقضاياها، مشيراً إلى أن مفتي مصر وصف الجهاد في تلك المرحلة بأنه “فوضوي ومتسرع ومفسد في الأرض”.
وأوضح العلامة شرف الدين، خلال فعالية بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد، اليوم الأربعاء، أن من أفتى بالأمس بعدم الجهاد في مواجهة العدو الإسرائيلي، يتبنى اليوم بهتان السعودية بحق الشعب اليمني، بشأن استهداف المقدسات.
وشدد على أن تكالب الأعداء على اليمن لن يزيد الشعب اليمني إلا إيماناً وثباتاً واستمراراً في النفير والجهاد والاستعداد للشهادة على طريق النصر الذي وعد الله به أولياءه.
وأشار إلى أن المعركة التي يخوضها اليمن اليوم لا تحكمها أي محاذير أو حسابات سياسية واقتصادية، مؤكداً أن الاعتبار الوحيد هو رضا الله والموقف الحق.
ووصف العلامة شرف الدين المعركة الراهنة بأنها واضحة كالشمس في مواجهة أولياء الشيطان والمفسدين في الأرض، واضعاً النظام السعودي في مقدمتهم.
وفي سياق متصل، وجّه دعوة إلى أبناء المحافظات الجنوبية، محذراً من الزج بأبنائهم في معارك تخدم السعودية والعدو الإسرائيلي والأمريكي، داعياً إلى تجنيبهم الانخراط في مواجهات تصب، في خدمة تلك الأطراف.
ودعا العلماء والمفتين في العالم الإسلامي إلى تحري المسؤولية الدينية في فتاواهم، قائلاً إن مسؤوليته الشرعية تقتضي تنبيه المسلمين إلى خطورة إصدار فتاوى تزج بأبناء الأمة في معارك تخدم العدو الصهيوني والأمريكي.
وانتقد مفتي الديار اليمنية مظاهر الإفساد والتدنيس في الأراضي المقدسة تحت مسمى الترفيه، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل ارتداداً عن الدين وإفساداً في الأرض، وتصب في خدمة اليهود والنصارى.
وتأتي تصريحات العلامة شمس الدين شرف الدين في سياق مواقفه المنتقدة للسياسات السعودية والفتاوى الدينية التي تسهم في صرف الأمة عن مواجهة كيان العدو الإسرائيلي، وتحذر من توظيف أبناء الأمة في معارك تخدم مصالح العدوين الإسرائيلي والأمريكي.



