
“حماس”: التهجير القسري في الخليل عدوان ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني
||مأرب نت || 19 جمادى الأولى 1448هـ
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن العدوان الصهيوني المتواصل على مدينة الخليل ومدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وما يرافقه من عمليات اقتحام واسعة، وتهجير قسري للسكان، وهدم وتخريب للمنازل والممتلكات، يمثل تصعيدا خطيرا في سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها العدو بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ومحاولة يائسة لكسر إرادتهم وصمودهم على أرضهم.
واعتبرت في تصريح صحفي ، اليوم الجمعة ، أن ما تشهده مدينة الخليل على وجه الخصوص من حصار مشدد، وإغلاق للمداخل والمخارج، ومداهمات يومية للمنازل، وإجبار مئات العائلات الفلسطينية على النزوح القسري عن بيوتها، انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
كما أكدت ، أن “عمليات الهدم والتجريف والتخريب التي تنفذها قوات العدو بحق منازل المواطنين، واستهداف الأحياء السكنية وترويع الأطفال والنساء وكبار السن، لن تمنح العدو أمنا أو شرعية، بل ستزيد من إصرار شعبنا على التمسك بحقوقه الوطنية والدفاع عن أرضه ومقدساته”.
ودعت الحركة ، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف العدوان، وإنهاء سياسات التهجير القسري والعقاب الجماعي التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في الخليل وسائر مناطق الضفة الغربية.
وختمت تصريحها قائلة “نحيي صمود أهلنا في الخليل وفي جميع مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، ونؤكد أن هذه الإجراءات القمعية لن تفلح في اقتلاعهم من أرضهم أو كسر إرادتهم، وسيبقى شعبنا متمسكا بحقوقه المشروعة حتى نيل الحرية وإنهاء الاحتلال”.

