
السيد القائد يعزي الشعب العراقي ومجاهديه في العدوان الأمريكي السعودي الغادر الظالم
|| مأرب نت || 16 صفر 1448هـ
توجه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب العراقي العزيز ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأعزاء وإلى أسر الشهداء في العدوان الأمريكي السعودي الغادر الظالم
وقال السيد القائد عبدالملك بدرالدين في كلمة له ، اليوم الخميس، عن آخر المستجدات: “ندين ونستنكر العدوان الأمريكي السعودي الظالم ونؤكد على تضامننا الكامل مع الشعب العراقي ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأعزاء بكل مستويات التضامن والموقف” .
ولفت السيد القائد إلى أن أعداء الإسلام يستهدفون المجتمع البشري ضمن مخططاتهم ومؤامراتهم الظالمة والسيئة والإجرامية والمتوحشة . موضحا أن مرحلتنا في هذا الزمن هي من أكثر المراحل تجلّيًا في مستوى الولاء لأعداء الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى على حساب قيم الدين فالكثير من الأنظمة والحكومات والزعماء والمكونات تتجه في مسار الولاء للصهيونية واليهود ومن معهم من النصارى. مؤكدا أن الأعداء يتحركون في مسار واضح لاستهداف الإسلام والمسلمين والقيم الإلهية والتعاليم الإلهية، ويعملون على مسخ الفطرة الإنسانية، كما أن الصهيونية وأتباعها يستهدفون في المقدمة أمتنا الإسلامية مع أن خطرهم هو على المجتمع البشري كله.
وأوضح السيد القائد أن العنوان الكبير الذي يتحرك فيه الأعداء هو عنوان “تغيير الشرق الأوسط” وعنوان “إقامة إسرائيل الكبرى”، مؤكدا أن الصهاينة يستهدفون الأمة على كل المستويات في الحرب الناعمة، وفي الحرب الصلبة، ويستهدفون الأمة على كل المستويات في الحرب الناعمة، وفي الحرب الصلبة بالتالي فالتوجهات الصهيونية اليهودية والتحركات الأمريكية الإسرائيلية في صراع ساخن مع الأمة بأكثر مما قد مضى في عدوانيتها.
وبيّن أن عدوان الأعداء ضد الجمهورية الإسلامية في إيران أو تجاه لبنان تجاه فلسطين وكل شعوب الأمة يسعى وفق أولويات إزاحة العوائق من هذه المنطقة، كما أن العدوان الأمريكي الصهيوني على منطقتنا يأتي بهدف إزاحة ما يعتبرونه عائقا أمام تنفيذ المخطط الصهيوني. مؤكدا أن المسؤولية على أمتنا الإسلامية جميعا في مقابل العدوانية الصهيونية واضحة ومحددة في القرآن الكريم فيما تقتضيه الفطرة الإنسانية وعلى مستوى حساب المصالح.
وأوضح أن العدو الأمريكي واضح في أنه عدو طامع أتى إلى منطقتنا من آخر الدنيا ليحتل ويقتل وينهب ويصادر حرية شعوب أمتنا ويتحكم بها، كما يتحرك العدو الأمريكي في إطار المخطط الصهيوني وبنزعة استعمارية وطغيان وتوجه لنهب الثروات والسيطرة على المنطقة، كذلك الأمريكي مع الإسرائيلي يسعون للسيطرة على الأمة والتحكم بها وطمس هويتها الإسلامية.
ولفت إلى أن مسار العدو في فلسطين هو مسار تصاعدي من خلال جرائم القتل والتدمير والتهجير إضافة إلى المؤامرة على المسجد الأقصى، وهناك مؤشرات خطيرة على أن العدو الإسرائيلي يُحضر بالفعل لعملية تدمير لجزء من المسجد الأقصى بأسلوب غير مباشر من خلال حفريات وأعمال خطيرة جدا. لافتا إلى أن العدو يسعى ليتفادى سخط الأمة مع حملات التضليل والتبريرات التي تأتي من قبل الحكومات والأنظمة لتوهين جرائم العدو الإسرائيلي.
وفي قطاع غزة فالاستهداف بالقتل مستمر يوميا وجرائم القتل بلغت أكثر من 1000 شهيد وأكثر من 3000 جريح خلال فترة الاتفاق. مؤكدا أن العدو الإسرائيلي لا يلتزم بالاتفاق ويتجاوزه بكل وقاحة وعدوانية وإجرام وبكل استهتار ويستمر في إجرامه وعدوانه وجرائمه المتنوعة ضد الشعب الفلسطيني. مؤكدا أن الوحشية الصهيونية والعدوانية من جهة الأمريكي والإسرائيلي مستمرة ضد أمتنا الإسلامية والاستهداف المكثف ضد الجمهورية الإسلامية
وقال السيد: “يفترض أن تقابل الأمة هذه الوحشية والعدوانية الصهيونية كأمة تعي المخطط الصهيوني الواضح المكشوف العلني الصريح الذي يستهدفها، على الأمة أن تتحرك من منطلق مبادئها، قيمها، أخلاقها لتحظى بتأييد الله ومعونته ونصره وتأييده، والشيء المؤسف هو أن الاتجاه لكثير من الأنظمة وبتأثيرها على شعوبها المغلوبة على أمرها تتجه في الاتجاه المنحرف الذي يخدم أعداء الأمة”.
وأكد السيد القائد أن المخطط الصهيوني هو بلا شك خطر على كل الأمة لا يستثني أحدا أبدا وليس فيه أي استثناءات حتى لمن يخدم أمريكا. مضيفا أن المخطط الصهيوني لا يتضمن استثناءات للذين يتجهون بالولاء للصهيونية، لليهود، لأمريكا وإسرائيل فالنظرة الصهيونية لمن يتجهون بالولاء لهم هي بالازدراء، بالاستخفاف، لأنهم مجرد أدوات يستغلها الأعداء حتى يستغنوا عنها ومن ثم يتم القضاء عليها وحتى على مستوى التعبير السياسي والإعلامي كل النظرة الصهيونية تجاه من يتجهون بالولاء لهم هي ازدراء واستخفاف واحتقار وامتهان وترامب يقول بنفسه عن السعودي بأنه بقرة حلوب يحلبونها حتى يجف ضرعها ثم يذبحونها بعد ذلك.
وبيّن أن المسار المنحرف في واقع الأمة بالولاء لأعدائها هو يأتي على حساب الدين الإسلامي العظيم في مبادئه العظيمة وفي مقدمتها تخليص الأمة والإنقاذ لها من التبعية لأعدائها. مؤكدا أن حالة التبعية للأعداء هي حالة ارتداد، لأن معناها الطاعة لهم والخضوع لهم والتحرك معهم وفق مؤامراتهم ومخططاتهم الشيطانية. مؤكدا أن ما لدى الأمريكي، ما لدى الإسرائيلي، ما لدى اليهود، ما لدى الصهيونية هو الإفساد في الأرض والضلال الباطل فالأعداء لا يتحركون في إطار مصالح اقتصادية مجردة ولا يتحركون في نطاق سياسي في إطار علاقات دولية تحترم البلدان الأخرى.
وأشار إلى أن الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين بكله قام على أساس الاغتصاب والظلم والقتل والإجرام والنهب من يومه الأول ومنذ الاحتلال لفلسطين وإلى اليوم والكيان الصهيوني يسعى إلى التوسع والسيطرة على المزيد من البلدان في أمتنا الإسلامية وحينما نأتي إلى واقع أمتنا الإسلامية لدراسة حالة الفرز في واقع الأمة، فعلينا أن ننظر نظرة القرآن الكريم. وأضاف: “الاتجاه الموالي لأمريكا وإسرائيل اتجاه عدو مبين لهذه الأمة للإسلام والمسلمين، وخطر على المجتمع البشري بكله، التعاون مع الصهيوني هو تعاون في مسار تصعيدي ضد أمتنا الإسلامية ضد الشعب الفلسطيني، ضد المسجد الأقصى، ضد الشعب اللبناني حتى في الاستباحة لسوريا وفي برنامجها العام تستهدف الصهيونية الأمة كلها”.
وأكد السيد القائد أن التوجه في الولاء للعدو والتعاون معه عسكريا واقتصاديا وإعلاميا وعلى كل المستويات هو مسار ارتداد ينقلب على القيم والمبادئ والأخلاق.
ولفت إلى أن الإملاءات الأمريكية الصهيونية ظالمة عدوانية تهدف لطمس المعالم الإسلامية لخدمة مخططاتهم ومؤامراتهم في التدجين للأمة بما يسهل استعبادها إذلالها والسيطرة التامة عليها.



