
العدو الإسرائيلي ومستوطنوه يصعَدون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة والقدس
|| مأرب نت || 27 صفر 1448هـ
صعَدت قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون الصهاينة، اليوم الاثنين، من هجماتهم واعتداءاتهم المتواصلة على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة من خلال عمليات الدهم والاقتحام للمدن والقرى والبلدات الفلسطينية، وهدم المنازل والمنشآت التجارية ،والإخطارت بتوقيف البناء ،وتحويل منازل المواطنين الى ثكنات عسكرية، ومصادرة الأراضي والاستيلاء عليها لصالح مشاريع الاستيطان.
وعلى هذا الصعيد، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي ومستوطنون صهاينة إرهابيون، اليوم الإثنين، منطقتي خلايل اللوز وأبو انجيم، جنوب شرق بيت لحم بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو الإسرائيلي ومستوطنون اقتحموا المنطقتين وتمركزوا على امتداد الشارع الرئيسي.
و
يأتي الاقتحام بالتزامن مع زيارة وفد دبلوماسي إلى منطقة خلايل اللوز، ضمن جولة ميدانية للاطلاع على الأوضاع العامة التي تمر بها محافظة بيت لحم.
وفي جنين، شرعت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بتجريف أراضي المواطنين في المنطقة الواقعة بين مركة وقباطية جنوب جنين، بهدف إقامة موقع عسكري وشق طريق استيطاني، بالتزامن مع الاستيلاء على أراضٍ زراعية وإخلاء منشأة لتربية الدواجن تعود للمواطن محمد أبو معلا.
وقال أبو معلا لـ”وفا”، إن قوات العدو الإسرائيلي اقتحمت المنطقة برفقة جرافات، وشرعت بأعمال التجريف، رغم تقدم أصحاب الأراضي باعتراض قانوني على القرار العسكري الذي يستهدف المنطقة.
وأوضح أن العدو الإسرائيلي كان قد أخطر أصحاب الأراضي بإخلائها خلال مدة لا تتجاوز 72 ساعة، تمهيداً لإقامة برج عسكري في الموقع وشق طريق، مشيراً إلى أن المنطقة التي يجري تجريفها تقع بين مركة وقباطية وتقع في المنطقة المصنفة “أ”.
وأضاف أن قوات العدو الإسرائيلي اقتحمت كذلك منشأة الدواجن الخاصة به، وهي بركس مغلق تبلغ مساحته نحو 700 متر مربع، مقام على أرض مساحتها نحو دونمين، وأجبرته على إخلائها، قبل أن تعود اليوم برفقة الجرافات وتبدأ بتجريف محيطها.
وأشار أبو معلا إلى أن عملية الإخلاء ألحقت به خسائر مادية كبيرة، خصوصاً أن المنشأة كانت مجهزة للعمل، لافتاً إلى أن أعمال إزالة المعدات والمواد من داخل البركس لم تكن قد انتهت حتى يوم أمس.
وأكد أن ما يجري يمثل استهدافاً للأرض والمنشآت الزراعية ومصدر رزق العائلات في المنطقة، خاصة أن التجريف يترافق مع إجراءات تمنع أصحاب الأراضي من الوصول إليها واستثمارها.
وكانت سلطات العدو الإسرائيلي قد أصدرت أمراً عسكرياً بالاستيلاء على نحو 3.536 دونمات من أراضي مركة قرب الحفيرة، فيما يأتي بدء التجريف في سياق سلسلة من الأوامر العسكرية التي تستهدف أراضي محافظة جنين، بما فيها أوامر إزالة الأشجار والنباتات وفرض قيود على استخدام الأراضي.
وفي الخليل، هدمت سلطات العدو الإسرائيلي، اليوم الإثنين، منزلا في بلدة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية.
وقال الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، وفق ما نقلته وكالة ـ”وفا” الفلسطينية، إن قوات العدو الإسرائيلي، داهمت خلة الفرا غرب بلدة يطا، وهدمت منزلا تبلغ مساحته بـ180 مترا مربعا، تعود ملكيته للمواطن أحمد إبراهيم أبو عليان، والذي يقطنه برفقة عائلته المكونة من ستة أفراد.
وفي طولكرم، أجبرت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مواطنًا فلسطينيًا على تفكيك محله التجاري وهدمه، في عزبة شوفة، جنوب شرقي مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية وفق وكالة سند الفلسطينية للأنباء، بأن قوات العدو الإسرائيلي أجبرت المواطن عبد الفتاح أبو بكر على إخلاء وتفكيك محله التجاري، الذي يشكل مصدر رزقه الوحيد، في عزبة شوفة جنوب شرقي طولكرم.
وأضافت بأن العدو الإسرائيلي هدد المواطن “أبو بكر” بتدمير المحل، وفرض غرامات باهظة عليه، في حال لم يقم بتفكيكه بنفسه، وذلك في إطار سياسة التضييق المستمرة على المنشآت والمحال التجارية والمواطنين بالمنطقة.
وفي القدس المحتلة، أخطرت سلطات العدو الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بهدم منازل في منطقة واد الحمص وبلدة صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة.
وذكرت محافظة القدس، أن سلطات العدو الإسرائيلي أخطرت عددا من المنازل بالهدم في منطقة واد الحمص، وبلدة صور باهر، مشيرة إلى أن عددا من المنازل المخطرة بالهدم مقام منذ نحو عشرين عاما.
وعلى صعيد اعتداءات مليشيات المستوطنين الصهاينة، هاجم مستوطنون، اليوم الاثنين، تجمع الكعابنة البدوي شرق بلدة الطيبة شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية ، بأن مستوطنين هاجموا عائلة الكعابنة، دون أن يبلغ عن إصابات، بحسب وكالة “وفا” الفلسطينية.
وكان مستوطنون قد شنوا هجوما عنيفا على بدو الكعابنة شرق الطيبة، الخميس الماضي، واعتدوا على عائلة نايف كعابنة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح متفاوتة، فيما اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي سليمان كعابنة.
يشار إلى أن العائلة تتعرض لاعتداءات يومية من عصابات المستوطنين الإرهابيين منذ نحو ثلاث سنوات، تصاعدت وتيرتها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وامتدت اعتداءات مليشيات المستوطنين الصهاينة الى أقامت بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ فلسطينية تابعة لقرية المزرعة الشرقية، شمال شرقي محافظة رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، اليوم الاثنين بأن أعدادًا من المستوطنين شرعوا بتجريف مساحات من الأراضي ونصب كرفانات ومعدات في المنطقة، تمهيدًا للاستيعاب الميداني والسيطرة الكاملة على الموقع.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تسارع الأنشطة الاستيطانية، وسعي العدو الإسرائيلي والمستوطنين لقضم المزيد من أراضي القرى والبلدات في المحافظة، وعزلها عن محيطها.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
ونفذت قوات العدو الإسرائيلي 80 عملية هدم، طالت 165 منشأة، بينها 88 منزلًا، وسلّمت 34 إخطارًا آخر بالهدم،تم خلال يوليو المنصرم.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيي




