ايران: إذا اندلعت الحرب مجدداً فأسلحتنا ستكون مختلفة

|| مأرب نت || 7 ربيع الأول  1448هـ

 

قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي، إن إيران تواصل تطوير قدراتها العسكرية وإنتاج أسلحتها بمزيد من الدقة والقدرة والتطور التكنولوجي، مشدداً على أن أي مواجهة مقبلة ستشهد استخدام منظومات وقدرات مختلفة عما كانت عليه في السابق.

وأوضح محبي أن إيران “لم تتوقف قط عن إنتاج وتطوير الأسلحة”، مؤكداً أن بلاده تحرز تقدماً مستمراً في مختلف مجالات التسليح والمعدات القتالية، وأن جميع الاحتمالات في هذا المجال تبقى واردة.
وأضاف أن التطور الذي ستشهده الأسلحة الإيرانية في حال اندلاع حرب جديدة قد يظهر في جيل الرؤوس الحربية، أو دقة الإصابة، أو مدى الصواريخ، أو في أي مجال آخر، مشيراً إلى أن العمل مستمر لرفع مستوى الدقة والقدرة التدميرية والتقنية للأسلحة.
وفي السياق، تطرق محبي إلى التطورات الميدانية في المنطقة، معتبراً أن تجربة الحرب على غزة أظهرت محدودية قدرة كيان العدو الإسرائيلي على تحقيق أهدافه العسكرية.
وبيّن أن “(إسرائيل) دخلت عامها الثالث في الحرب على غزة، ورغم ذلك لم تتمكن حتى الآن من إلحاق ضرر كبير بحماس”، متسائلاً عن قدرة السعودية على مواجهة أنصار الله والمقاتلين اليمنيين، في ظل الفارق في القدرات العسكرية بينها وبين كيان العدو الصهيوني.
وشدد المتحدث باسم حرس الثورة على أن السعودية لن تكون قادرة على احتواء اليمن وأنصار الله، ولا على البقاء بمنأى عن هجماتهم، في حال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى