
“الثوري الإيراني”: على واشنطن قبول شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز
|| مأرب نت || 25 صفر 1448هـ
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، أن مضيق هرمز يشكل جزءاً من القوة الجيوسياسية والقدرة الاستراتيجية لبلاده، مشدداً على أن مسألة إعادة فتح هذا الممر المائي لا ترتبط بمفاوضات إيران وعُمان، وأنها لن تطرح على جدول الأعمال إلا عندما تقبل واشنطن بالشروط المعلنة من جانب إيران.
وذكرت وكالة “مهر” الإيرانية، اليوم السبت، أن العميد محبي قال على هامش لقاء جمعه بالصحفيين والاعلاميين في محافظة هرمزكان بمناسبة يوم الصحفي: “إن فتح مضيق هرمز يخضع لآليات قانونية ودفاعية محددة، ولا علاقة له بمسار المفاوضات الجارية بين إيران وعُمان”.
وأشار محبي إلى المكانة الاستراتيجية للمضيق، موضحاً: “في حسابات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا يُعد هذا المضيق مجرد ممر مائي أو طريق اقتصادي، بل هو أحد القدرات الجيوسياسية المهمة للبلاد، ويُستخدم وفقاً للاعتبارات الدفاعية والسيادية”.
وبيّن أن شروط فتح المضيق قد تم تحديدها وإبلاغها من قبل طهران، قائلاً: “إن توقيت وكيفية إعادة فتح هذا الممر يرتبطان بمدى قبول الولايات المتحدة لهذه الشروط”.
وانتقد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني التدخلات الأميركية في الشؤون الإقليمية، مؤكداً: “على الجانب الأمريكي، لإعادة فتح هذه الممرات الملاحية، أن يقبل بشكل كامل بالشروط القانونية والمنطقية الإيرانية، وأن يمتنع عن التدخل في مفاوضات إيران مع عُمان أو غيرها من دول المنطقة، والتي توشك على الانتهاء”.
وشدد قائلاً: “متى ما قبلت الولايات المتحدة بشروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتخلت عن نهجها التدخلي، ستتاح الأرضية لإعادة فتح مضيق هرمز”.


