
متحدث الحرس الثوري: أحدث التقنيات العسكرية التي استخدمها العدو أخفقت أمام إيران
|| مأرب نت || 27 صفر 1448هـ
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الاثنين، إن العدو سعى في المواجهة الأخيرة إلى تحليل قدرات إيران وتحديد أهدافها الاستراتيجية بالاستعانة بأحدث التقنيات العسكرية، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة القيادة والسيطرة، إضافة إلى بيانات الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة، لكنه أخفق أمام القوة المؤسسية، والإيمان، والوحدة، وتكاتف الشعب الإيراني وإرادته الصلبة.
جاءت تصريحات العميد محبي، خلال حفل تكريم الصحفيين في محافظة قزوين بمناسبة يوم الصحافة، وتخليداً لذكرى شهداء الثورة الإسلامية الإيرانية والدفاع المقدس، لا سيما شهداء الإعلام، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وأضاف متحدث الحرس الثوري الإيراني: “لقد استقبلت هذه الأنظمة بيانات متنوعة من الأقمار الصناعية، والطائرات المسيّرة، والرادارات، وأجهزة الاستشعار، وتقارير الاستخبارات الميدانية، وعالجتها لتوظيفها في عمليات صنع القرار ضد إيران”.
وتابع: “إلى جانب هذه المنظومات، استُخدمت تقنيات متطورة لتحديد الأهداف، وتقدير الأضرار، وتتبع الموارد البشرية”، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي مثّل مركز التنسيق الرئيسي لجزء حيوي من هذه الشبكة التكنولوجية.
وأوضح أن هذه الحرب شكّلت تجربة غير مسبوقة في توظيف التقنيات الحديثة، مضيفاً: “لقد حشدت أمريكا أحدث تقنياتها في ساحة المعركة، لكنها، بفضل الله، باءت بالفشل في جميع تلك المجالات”.
وعن سبب هذا الفشل، بيّن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن الذكاء الاصطناعي حلل الأهداف بناءً على البيانات الواردة من مصادر متعددة، إلا أنه عجز عن رصد القوة المؤسسية والأيديولوجية لإيران.
وفي إشارة إلى القدرات التكنولوجية الإيرانية، قال العميد محبي: “لقد تمكنت إيران بفضل تفوقها التكنولوجي في صواريخها وطائراتها المسيّرة من تعطيل أجزاء من شبكة الطاقة لدى العدو”.
ولفت إلى أن الصواريخ الإيرانية لم تعد تطلق من نقطة لتهبط في أخرى فحسب، بل باتت تتمتع بقدرات متطورة في التوجيه وتغيير المسار، حيث يمتلك بعضها القدرة على المناورة أثناء اختراق أنظمة الدفاع لدى العدو”.
وشدد على دور الإعلام في هذه المعركة، قائلاً: “إن حرب اليوم ليست حرب معدات وصواريخ فحسب، بل هي حرب روايات وتصورات وتقنيات، ويقف الإعلاميون في طليعة هذا الميدان”.
وخاطب العميد محبي الإعلاميين قائلاً: “أنتم ضباط في مجال الإعلام، ومهمتكم تتخطى السرد إلى القتال؛ فوسائل الإعلام اليوم تُحدّد المسار وتُصحّحه أو تُشوّهه، ولذا فإن دورها بالغ الأهمية في تحديد مصير الأمم”.



