
بقائي: لا وجود لمهلة 60 يومًا في التفاهم مع واشنطن والمفاوضات لم تبدأ
|| مأرب نت || 4 ربيع الأول 1448هـ
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عدم وجود ما يسمى مهلة الستين يومًا في نص مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن واشنطن انتهكت التفاهم، ولذلك لم تبدأ أي مفاوضات بين الجانبين.
وقال بقائي، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، إن التفاهم ينص على إجراء محادثات بشأن رفع العقوبات والملف النووي خلال 60 يومًا، مع إمكانية تمديد هذه المدة، مؤكدًا أن إيران لا تعدّل سياساتها تحت ضغط المهل أو الضغوط، وفقا لوكالة “مهر” الإيرانية.
وأضاف أن بلاده تركز حاليًا على إدارة شؤونها، فيما تتابع قواتها المسلحة التطورات عن كثب، معتبرًا أن الحديث عن انتهاء مهلة الستين يومًا غير ذي صلة من الأساس.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح بقائي أن الخارجية الإيرانية لم ترسل إلى البرلمان أي خطاب لإلغاء الخطة المتعلقة بالمضيق، مؤكدًا أن موقف طهران يستند إلى حقوقها السيادية في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج.
وأشار إلى أن إيران وعُمان اتفقتا على خارطة طريق للملاحة في مضيق هرمز، وأن المباحثات بين البلدين مستمرة للتوصل إلى بيان مشترك، موضحًا أن تعقيدات الوضع الإقليمي وتعدد الأطراف الساعية للتأثير في العملية، إلى جانب الجهود التخريبية، أسهمت في إطالة أمد التفاهم.
وأكد متحدث الخارجية الإيرانية أن باكستان تضطلع بدور الوسيط في القضايا المتعلقة بالمحادثات الإيرانية الأمريكية، فيما تبذل قطر جهودًا في هذا المجال، لافتًا إلى أن الدول الأوروبية أبدت استعدادها للمساعدة، دون أن يعني ذلك تعيين وسيط جديد.
وحول العقوبات الأمريكية، قال إن العقوبات لا تؤثر على موقف إيران، مؤكداً أن سياسة العقوبات والضغوط التي اتبعتها واشنطن على مدى عقود لم تحقق أهدافها.
واتهم بقائي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بفرض حالة من عدم الاستقرار على إيران والمنطقة، وقال إن تغيير واشنطن أهدافها المعلنة خلال الحرب يعكس «استمرار الارتباك» الأمريكي تجاه إيران.
ولفت إلى أن الهدف الأمريكي الحالي يتمثل في فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحًا قبل بدء الحرب، داعيًا واشنطن إلى الاعتراف بخطأها وتحمل تبعات الحرب.




