الفعاليات والأمسيات تتواصل بأمانة العاصمة إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف

|| مأرب نت || 7 ربيع الأول  1448هـ

 

تتسع دائرة الفعاليات والأمسيات الشعبية في أمانة العاصمة، مع الفعالية الرسمية لذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وتتوزع مظاهر الاحتفاء على مختلف المديريات والحارات، في مشهد تتعدد أماكنه وتلتقي مضامينه عند استحضار سيرة الرسول الأعظم -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وتجديد الارتباط بمنهجه وقيمه.

وفي مديريات [آزال، والتحرير، والثورة، والسبعين، والصافية، والوحدة، وبني الحارث، ومعين، وشعوب، وجامعة بدر] أُقيمت أمسيات متنوعة، بالتزامن مع أمسية للجالية الصومالية والجالية الأوغندية؛ فرحاً بنعمة الله وفضله، وقدوم مولد سيدنا محمد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وتأكيداً على الارتباط الوثيق لشعب الإيمان والحكمة بالرسول الأكرم ومنهاجه القرآن الكريم.

ففي مديرية آزال، أحيى أبناؤها وأهاليها 5 أمسيات؛ منها أمسية لأبناء وتجار سوق نقم المركزي، وأخرى نظمها الجانب العسكري بالمديرية بالاشتراك مع حارة الفلاح بحي مسيك، ومماثلة لأولاد المرحوم يحيى الحيدري بحي مسيك، ورابعة بحارة الإيمان بحي الرماح، وأمسية بحارتي غمدان ونجد الطويل الرقاق بحي الفوارس، أكدت في مجملها حاجة الأمة وشعوبها للعودة الصادقة للمعرفة السليمة لنبيها وقائدها والتحلي بصفاته ومكارمه وإحياء القيم والمبادئ الرسالية التي بعث بها.

وبالتوازي، نظم أبناء مديرية التحرير أمسية بحارة البلقة، وأخرى بحارة السويدي الغربي حي 21 سبتمبر، وثالثة في حي الزراعة، إضافة إلى استمرار أنشطة وفعاليات المهرجان الشعبي لليوم السادس على التوالي، وتناولت فقراتها المتنوعة مدى الارتباط اليمني بالرسول الأعظم، والاستمرار على منهاجه السوي.

وفي مديرية الثورة، أُقيمت ندوة ثقافية بجامع الحشحوش وحي الجراف الغربي، ركزت الكلمة التي ألقاها الدكتور أحمد مطهر الشامي على رحمة الله سبحانه وتعالى، وأهمية النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- كرمز لهذه الرحمة، وأهمية الإيمان برسالته، ودور القرآن الكريم كمرشد للناس، لأن كل ما يحتويه من تعاليم وأخلاق هو تجسيد لرحمة الله، مشيراً إلى الاستهداف الذي يتعرض له النبي والقرآن.

وطرح الشامي تساؤلات حول أسباب هذا الاستهداف، مؤكداً على ضرورة إدراك أهمية الرحمة في الإسلام، وكيف أن هذه الرسالة تمثل أساساً للتوجيه والإلهام للمؤمنين، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على قدسية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والقرآن الكريم في مواجهة محاولات الإساءة إليهما، لافتاً إلى أن هذه المحاولات تمثل تهديداً للأخلاق والقيم في المجتمع، ودور المجتمع في التصدي لمخططات الشيطان التي تهدف إلى تدمير هذه القيم، وضرورة التمسك بالرسالة النبوية كحاجز أمام هذه المخططات، مستعرضاً بعض الوثائق التي تستدعي ضرورة التصدي لها من خلال تعزيز القيم الدينية والأخلاقية.

وفي السياق، أُقيمت أمسية في وادي فاطمة بحي تونس، تناولت فقراتها المتنوعة دور المجتمع المسلم في إحياء قيم الرسالة المحمدية، وتفعيلها في الواقع الجهادي والعملي لمواجهة مخططات الأعداء، وتحصين الجيل الصاعد بالثقافة القرآنية التي بعث بها النور المبين.

وفي مديرية السبعين، نُظّمت 15 أمسية، توزعت على حارات: الشيخ ربيش بحي الحسين، والسلام بحي القلفان، والشهيد إبراهيم الحمدي بحي الأصبحي، والقدس بحي أزال الشرقية، والنصر الغربية بحي الحسين، والنور حي قلفان، وبيت العفيف حي بيت العفيف، وبير عبيد، وعبد الله بن الزبير حي الأصبحي، والأبراك وجنوبي الدرن بحي دار سلم، وراكان والهدارة الجنوبية بدار سلم، وأخرى بميدان السبعين، وأمسية رسمية للبرنامج الوطني لمكافحة السل بالتعاون مع حي الجرداء، وأمسيتان في حارتي حضائر الحصن فج عطان، وظفار الشرقية والغربية.

وفي مديرية الصافية، أُقيمت 3 أمسيات بحارات: الروض حي الثورة، والمجد الجنوبية حي أوسان، ومأدبتي إحسان؛ الأولى في حارة الشرفي حي التضامن، والثانية بحارة النور حي الثورة، إضافة إلى مولد نبوي لأبناء الشهداء بحي الفتح، ووقفة بحارة الشرفي حي التضامن، أكدت فقراتها على أهمية تعزيز القيم السامية، وروح التكافل والرحمة المحمدية، وإنعاش الروح الجهادية والثورية في مواجهة الأعداء.

بدورها، احتضنت مديرية الوحدة 4 أمسيات موزعة على مركز الليبي وحارة القحطمي بحي المجمع الصناعي، وأمسية لجمعية الوحدة التعاونية متعددة الأغراض، وأخرى لمستشفى الجزائر، شملت الفقرات الحديث عن فضل الاتباع والاهتداء وأهميته في إحياء الأمة الإسلامية وتوحيد صفوفها.

وفي مديرية بني الحارث، نظم الأهالي 5 أمسيات متفرقة على: مربع الغراسي بحي بني جرموز، ومربع الأرصاد حي المطار، ومربع الدرب حي الروضة، ومربع الكولة حي غرب الروضة، ومربع المحجر حي الحمى والطيران، بالتزامن مع أمسية لجامع البدر، وأخرى للجاليتين الصومالية والأوغندية، تضمنت فقرات متنوعة سلطت الضوء على عالمية الرسالة المحمدية، وأهميتها في إنقاذ المجتمع البشري من بطش وطغيان الماسونية الشيطانية وأنظمة الاستكبار العالمي.

وفي مديرية شعوب، نظم أبناؤها ووجهاؤها 9 أمسيات في المدينة السياحية وحارات: السنيدار حي العسكري، وبير الشاوش هبرة وشرتون، وفروة حي الصياح، ومسيك الغربية، وعر الأعجم حي الحافة، والشهيد الأحمر حي الجراف الشرقي، والبدور حي المصنع، وأمسية لمكتب حي النصر مع حارة المراون الشرقية، بالتزامن مع ندوة مركزية لأبناء حي الحافة، شملت فقرات متنوعة وقصائد شعرية وأناشيد ومدائح نبوية، وشددت على أهمية الاحتشاد الكبير في اليوم الأغر، وتعزيز الروح الإيمانية والهوية الدينية في هذه المحطة المشرقة من تاريخ الأمة.

وفي مديرية معين، نُظّمت 9 أمسيات؛ منها أمسية لأبناء سوق مذبح التجاري، وأخرى للشرطة العسكرية المنطقة الغربية حارات الخمسين حي مذبح، وأمسيات بحارات: “السنينة الشرقية، وقلالة، وعمار بن ياسر بحي الدائري، ومعين الشيخ حي عصر، والصمود بحي السنينة الشمالية، والبركة والبيان حي مذبح، وأمسية مشتركة لحارتي الوفاء والخانق بحي شملان، وأخيرة لحارة عبدالرحمن الغافقي حي القبة الخضراء، وشددت الكلمات والفقرات المتنوعة على روحية المبادرة والمسارعة في الدفاع عن الرسالة المحمدية وإحياء مبادئها وقيمها الإيمانية في الواقع العملي.

وتعكس هذه الأمسيات والفعاليات المتواصلة في مختلف مديريات أمانة العاصمة حجم الوعي المجتمعي والارتباط الروحي والجهادي للثورة والشعب اليمني بالنبي الأكرم، واستمراراً للتحضيرات الواسعة للفعالية المركزية الكبرى، المرتقبة يوم 12 ربيع الأول، مجددين العهد بالمضي على نهج المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- وتعزيز قيم التكافل والثبات في مواجهة التحديات ومخططات الأعداء.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى