هيئة حقوق الإنسان تُدين تصعيد العدو السعودي لجرائمه باستهداف الأعيان المدنية

|| مأرب نت || 18 ربيع الآخر  1448هـ

 

أدانت الهيئةُ الوطنيَّةُ لحقوق الإنسان واستنكرت بشدة، التصعيدَ الإجراميَّ المسعورَ الذي يشنُّه طيرانُ العُدوانِ السُّعوديّ منذ فجر اليوم على عددٍ من المحافظات، في سلسلة غاراتٍ ممنهجةٍ تؤكِّد إصرارَ العدو على ارتكاب جرائمَ حرب مُكتملةَ الأركان.

وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها، أنها رصدتِ جرائمَ ارتكبها طيران العدو السعودي في مديرية مستبأ بمحافظة حجة باستهداف مباشر لسيارة مواطنٍ مدنيٍّ، أسفر عن جريحٍ مدني.

وأشارت إلى أن طيران العدو السعودي استهدف بأربع غارات مديرية سحار وغارة على مديرية مجز بمحافظة صعدة، فيما ارتكب العدو السعودي جريمة مُركَّبة باستهداف أربع شبكات اتصالات في مديرية اللحية، وغارتين على شبكة اتصالات في منطقة النخيلة بمُديرية الدريهمي، بمحافظة الحديدة في محاولة لعزل المحافظة عن العالم.

ولفت البيان إلى أن العدو السعودي استهدف مدرسة الشهيد بقرية العرين – عزلة الأعروق – في مديرية حيفان بتعز في جريمة تضاف إلى سجل العار السعودي بحق اليمن.

وأكدت هيئة حقوق الإنسان، أن استهداف سيارة مواطن، ومدرسة، وشبكات اتصالات، يمثل انتهاكاً صارخًا لكل قواعد القانون الدولي الإنساني، وتحديدًا المواد (48 و 51 و 52) من البروتوكول الإضافي الأول التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وتعتبر المدارس وشبكات الاتصالات أعيانًا مدنيةً محميةً.

ووفقًا للبيان، يُعد قصف البنية التحتية للاتصالات في الحديدة جريمةُ حربٍ موصوفةٌ، تهدفُ إلى قطع سُبل التواصل الإنسانيّ والإغاثي، وتعريض حياة آلاف المدنيين للخطر، وهي تدخل في إطار العقاب الجماعي المحظور دوليًا، واستهداف مدرسة في حيفان، تعمُّد لإرهاب الأطفال وحرمانهم من حقهم المُقدَّس في التعليم، وهي جريمةٌ تستوجب المُساءلة الدولية الفورية.

وحملت الهيئة العدوَّ السُّعودي، المسؤوليةَ الجنائيةَ الكاملةَ عن كل هذه الجرائم، واعتبرتها جرائمَ حربٍ لا تسقط بالتقادُم.

وطالبت الأممَ المتحدةَ، ومفوضيتها الساميةَ لحقوق الإنسان بإدانةٍ علنيةٍ للتصعيد السعودي الوحشي، والخروج عن صمتها المُريب الذي شجَّع المُعتديَ على التمادي في دماء اليمنيين، مؤكدة أنها ستوثق جرائم العدو السعودي وسيتم ملاحقة مُرتكبيها أمامَ العدالة الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى