الإعلام الحربي ينشر مشاهد تطهير وتأمين القوات المسلحة اليمنية لما تبقى من مديريات تعز

|| مأرب نت || 29 ربيع الآخر  1448هـ

 

حققت القوات المسلحة اليمنية اليوم، انتصارًا تاريخيًا جديدًا، وتمكنت من طرد التحشيدات التابعة للعدو السعودي وتطهير وتأمين ما تبقى من مديريات “سامع والصلو والمواسط” بمحافظة تعز جنوب غربي البلاد.

وبث الإعلام الحربي اليمني، مساء اليوم السبت، مشاهد من مسار قتالي متقن هدف إلى تطهير وتأمين ما تبقى من مديريات “سامع والصلو والمواسط”، في محافظة تهز، إضافةً إلى مشاهد لحظات تسليم مجاميع من تحشيدات العدو السعودي للقوات المسلحة استجابةً لقرار العفو العام، الذي أصدره الرئيس المشاط الشهر الفائت.

وأظهرت المشاهد المعنويات العالية التي يتمتع بها مجاهدو الجيش واللجان الشعبية، في مقابل الانهزامية الواضحة لتحشيدات العدو السعودي التي تظهر من خلال الفرار الجماعي الكبير في أكثر من موقع ومواجهة، رغم الإمكانات العسكرية والعتاد القتالي الهائل.

كم أظهرت المشاهد تعامل القوات المسلحة اليمنية مع أسرى العدو السعودي، والمستوى العالي من الأخلاق الإسلامية والإنسانية تجاه هؤلاء الأسرى، الذين حصلوا على التعامل الكريم والاطعام وتضميد جراح المصابين منهم، كما عكست المشاهد عدم انجرار المجاهدون إلى تفعيل القتل للفارين من تحشيدات العدو، رغم أنهم كانوا في مرامي بنادقهم.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تقدم متسارع لمجاهدي القوات المسلحة اليمنية، في مناطق متعددة من ريف تعز، بالتزامن مع انسحابات متتالية لمرتزقة العدو السعودي، واغتنام الكثير من أسلحة وآليات العدو من عدد من المواقع، بما يُؤكد أن المجاهدين يرسمون خريطة السيطرة العسكرية في ريف تعز الجنوبي الغربي.

ويُضاف هذا إلى سلسلةٍ من الانتصارات الكبيرة، والتي بدأت بتحرير مناطق الساحل الغربي لليمن الشهر الماضي، وصولًا إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي، ثم انتقلت المواجهات إلى المرتفعات الجبلية المطلة على محافظتي تعز ولحج، حيث دفعت السعودية بتحشيداتها إلى هناك، بهدف إعادة السيطرة من جديد على مناطق الساحل الغربي، غير أن القوات المسلحة تمكنت من تلقين هذه القوات دروسًا لا تُنسى، وتمكنت من تحرير مديريات ومناطق متعدّدة، ليتم بذلك إحكام الطوق على بقية التحشيدات داخل مدينة تعز.

وفي الأثناء، تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لعددٍ من مجاهدي القوات المسلحة اليمنية وهم يتجولون في أكثر من منطقة محررة، ما يُشير إلى التقدم السريع للقوات المسلحة في هذه المناطق، بالتوازي مع منشورات لناشطين وإعلاميين تابعين للمرتزقة، وهم يؤكدون خسارتهم لهذه المناطق، ويكيلون الاتهامات إلى بعضهم البعض.

وبهذه الانتصارات الكبيرة، تكون القوات المسلحة قد تمكنت من تأمين مناطق الساحل الغربي من أيّ محاولات للسعودية وتحشيداتها للهجوم على هذه المناطق، وتكون كذلك قد ثبتت نقطة ارتكاز مهمة جدًا لاستكمال تحرير بقية المحافظة، وحصار المرتزقة داخل المدينة، وكذلك تستطيع القوات المسلحة مهاجمة أيّ تشكيلات عسكرية تابعة للعدو السعودي في محافظتي لحج وعدن جنوبي اليمن.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى